الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله رسوله صلى الله عليه و سلم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ويومئذ سمى الله تعالى الأنصار مؤمنين قال عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : رأيت قبل هزيمة القوم - والناس يقتتلون - مثل البجاد الأسود أقبل من قال : بالهزيمة والقتل وفي قوله ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء قال : على الذين انهزموا عن النبي من الطائف يوم حنين مثل قتلى يوم بدر وأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم كفا من حصباء فرمى بها وجوهنا فزعا فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه و سلم نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب من الأرض ثم استقبل به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِخَمْسَة آلَاف من الْمَلَائِكَة مسوّمين ويومئذ سمى الله تَعَالَى عَنهُ فِي قَوْله {وعذب الَّذين كفرُوا} قَالَ: بالهزيمة وَالْقَتْل وَفِي قَوْله {ثمَّ يَتُوب الله من بعد ذَلِك على من يَشَاء} قَالَ: على الَّذين انْهَزمُوا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم حنين ألفا فَقتل من الطَّائِف يَوْم حنين مثل قَتْلَى يَوْم بدر وَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كفا فَإِذا هم قد طلعوا من ثنية أُخْرَى فَالْتَقوا هم وَأَصْحَاب وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأخبر الله جل ثناؤه أنهم فعلوا ما فعلوا من ذلك على علم منهم بتأويل ما حرفوا، وأنه بخلاف ما حرفوه إليه وذلك إخبار من الله جل ثناؤه عن إقدامهم على البهت، ومناصبتهم العداوة له ولرسوله موسى صلى الله عليه وسلم الله جل ذكره عن الذين أيأس أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من إيمانهم - من يهود بني إسرائيل، الذين كان يعني بذلك: أنهم إذا لقوا الذين صدقوا بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله، قالوا: عليكم) ، وذلك أن نفرا من اليهود كانوا إذا لقوا محمدا صلى الله عليه وسلم قالوا:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأخبر الله جل ثناؤه أنهم فعلوا ما فعلوا من ذلك على علم منهم بتأويل ما حرفوا، وأنه بخلاف ما حرفوه إليه وذلك إخبار من الله جل ثناؤه عن إقدامهم على البهت، ومناصبتهم العداوة له ولرسوله موسى صلى الله عليه وسلم الله جل ذكره عن الذين أيأس أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من إيمانهم - من يهود بني إسرائيل، الذين كان يعني بذلك: أنهم إذا لقوا الذين صدقوا بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله، قالوا: عليكم)، وذلك أن نفرا من اليهود كانوا إذا لقوا محمدا صلى الله عليه وسلم قالوا:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم وأخرج أحمد والنسائي ، وَابن المنذر عن معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل ذنب عسى الله من مات مشركا أو من قتل مؤمنا متعمدا. وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الترمذي ، وَابن ماجة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة بنى له الله في الجنة قصرا من ذهب. الله عليه وسلم : من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى من الضحى ركعتين حرمه الله وأخرج حميد بن زنجويه والطبراني والبيهقي عن عتيبة بن عبد الله السلمي وأبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم ثبت فيه حتى يسبح تسبيحة الضحى كان له كأجر حاج أو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نفسه ولا أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والحكيم الترمذي عن المغيرة بن شعبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا شخص أحب إليه العذر من الله ولذلك بعث الرسل مبشرين ومنذرين ولا شخص أحب إليه المدح من الله ولذلك وعد الجنة " وأخرج ابن على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لهم : " إني والله أعلم أنكم تعلمون أني رسول الله فقالوا : ما فأنزل الله لكن الله يشهد الآية " وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله لكن الله يشهد الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. - قوله تعالى : ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين * وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن عنه في قوله {ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله} إلى قوله {وليعلمن المنافقين} قال : أناس وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {ومن الناس من يقول آمنا بالله} قال : كان أناس من المؤمنين وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه في قوله {فإذا أوذي في الله} قال : اذا أصابه بلاء في الله عدل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن الحرث الانصاري قال : دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بكتاب فيه مواضع من التوراة فقال : هذه أصبتها مع رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك ، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيرا شديدا لم أر مثله قط فقال عبد الله بن الحارث لعمر رضي الله عنهما : أما ترى وجه رسول الله صلى الله الله عليه وسلم وقال ولو نزل موسى فأتبعوه وتركتموني لضللتم انا حظكم من النبيين وأنتم حظي من الامم. ظهره وبطنه ثم أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فجعل يقرأه عليه وجعل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها قلت يا رسول الله الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه إحتبس الرسول فلم يأت فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ورسوله كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلف ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطه فانطلقوا فنأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع فأتى رسول الله