صالح التركي
( إن إبراهيم لأواه حليم ) التوبة ، ( إن إبراهيم لحليم أواه منيب ) هود : - الأواه : كثير التأوه والحزن ، والأصل أُه - الحليم : من يتأنى ويضبط نفسه عند العجلة - لما علم إبراهيم عليه السلام بعداوة أبيه لله تأوه وحزن - ولما علم بنزول العذاب على قوم لوط حاول رده وعدم العجلة في إيقاعه .
محمد فاضل صالح السامرائي
* ما دلالة استعمال (إذا) فى الآية؟ قال تعالى:(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) . نعرف الفرق بين (إذا) و(إن). إذا تستعمل فيما هو كثير وفيما هو واجب و(إن) لما هو أقلّ عموم...
قوله {إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين} ليس غيره وفي غيرها بزيادة {نموت ونحيا} لأن ما في هذه السورة عند كثير من المفسرين متصل بقوله {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون} {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين}.ولم يقولوا ذلك أي {نموت ونحيا} بخلاف ما في سائر السور فإنهم قالوا...
قوله {إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين} ليس غيره وفي غيرها بزيادة {نموت ونحيا} لأن ما في هذه السورة عند كثير من المفسرين متصل بقوله {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون} {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين}.ولم يقولوا ذلك أي {نموت ونحيا} بخلاف ما في سائر السور فإنهم قالو...
مساعد بن سليمان الطيار
من القواعد العامة (التخلية قبل التحلية)، وقد وردت في القرآن كثيرًا في مثل قوله تعالى: (وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ )، وهذا مقام التخلية، فلما خلَّاه بوضع الوزر عنه، حلَّاه برفع الذِّكْر: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ)، واعتبر هذا في القرآن في كلمة التوحيد وغيرها، تجده كثير...
قوله تعالى: (وَالوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ فَمَنْ ثقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ) جَمَع ميزان القيامة مع أنه واحدٌ، باعتبار تعدُّد ما يُوزن به من الأعمال، أو باعتبار أنه يقوم مقام موازين كثيرة، لأنه يميز الذَّرة وما هو كالجبال. فإن قلتَ: الأعمالُ أعراضٌ فكيف تُوزن؟! قلتُ: يصيِّ...
قوله تعالى: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) أي كثير الهَمْز واللمْزُ، والهَمْزُ: اللَّمْسُ باليد أو نحوها، واللَّمْزُ: العيبُ، وقيل: هما بمعنى، فالثاني تأكيدٌ للأول، وقيل: الأول المغتابُ، والثاني القتَّاتُ أي النمَّام، وقيل: الأول العيَّابُ في الوجه، والثاني العيَّابُ في القفا، وقيل: الأول يكون ب...
أحمد عيسى المعصرواي
- ما أجملهم أولئك الذين تحدثهم عن الألم فيحدثونك عن الأمل . - تأمل ﴿ قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ﴾ . - إنهم بالفعل نعمة من الله تعالى . - ثمّة أشياء صغيرة للغاية وبوسعها أن تزرع حقولا من الفرح في قلوب من حولك .
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : ( وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ : - - لن تخسر شيئا حين تدعو بالبركة إذا رأيت شيئًا يعجبك وإن لم تفعل ربما يخسر غيرك أشياء كثيرة ! - ( اللهم ارزقنا القناعة والرضا بما قسمت لنا في الدنيا فلا نغتر إن أصبناها ولا نحزن...
قال تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا) الكهف: 72. مع قوله تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا) الكهف: 75. قال ابن جماعه رحمه الله: (كرّر موسى الإنكار عليه، فشدد الخضر عليه وأكد القول بقوله: (لك) لأن كاف الخطاب أبلغ في التنبيه).