الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص532 )# الشرك # $ - قوله تعالى : ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين * وليعلمن الله < ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله > ! إلى قوله ! < وليعلمن المنافقين > ! قال : كان أناس من المؤمنين آمنوا وهاجروا فلحقهم أبو سفيان فرد بعضهم إلى مكة فعذبهم فافتتنوا فأنزل الله قال : يرتد عن دين الله اذا أوذي في الله #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مواضع من التوراة فقال : هذه أصبتها مع رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك # فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيرا شديدا لم أر مثله قط فقال عبد الله بن الحارث لعمر رضي الله عنهما : أما ترى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه : رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا # فسرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ولو نزل موسى فأتبعوه وتركتموني لضللتم انا حظكم من النبيين وأنتم حظي من الامم ظهره وبطنه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقرأه عليه وجعل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها قلت يا رسول الله الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه إحتبس الرسول فلم يأت فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ورسوله كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلف ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطه فانطلقوا فنأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع فأتى رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الَّذين يُؤْذونَ الله وَرَسُوله} قَالَ: أَصْحَاب التصاوير وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول فِيمَا يروي عَن ربه عز وَجل شَتَمَنِي أَنِّي وكلت مِنْكُم بِثَلَاثَة بِمن كذب الله وَكذب على الله وآذى الله فَأَما من كذب الله فَمن زعم أَن الله لَا يَبْعَثهُ بعد الْمَوْت وَأما من كذب على الله فَمن زعم أَن الله يتَّخذ ولدا وَأما من آذَى الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} أَنه من الله ويصدقون بذلك {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء} وَاحِدَة { فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} عدتهن قبل الِاغْتِسَال من الْحَيْضَة الثَّالِثَة {فَأَمْسِكُوهُنَّ} فراجعوهن } أَمر الله وَنَهْيه {هُزُواً} استهزاء لَا تعلمُونَ بهَا {واذْكُرُوا نِعْمَةَ الله} احْفَظُوا منَّة الله {وَالْحكمَة} الْحَلَال وَالْحرَام {يَعِظُكُمْ بِهِ} يَنْهَاكُم عَن الضرار {وَاتَّقوا الله} اخشوا الله فِي الضرار {وَاعْلَمُوا أَنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ} من الضرار وَغَيره {عَلِيمٌ}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن جَرِير من طريق عباد بن منصور قال إن أقواما كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم يحبون الله فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال {إن كنتم تحبون الله} الآية وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رغب عن سنتي فليس مني ثم تلا هذه وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير {قل إن كنتم تحبون الله} أي إن كان هذا من قولكم في عيسى حبا لله وتعظيما له {فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} أي ما مضى من كفركم {والله غفور رحيم}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سبيل الله} جاء ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله أما لي من رخصة قال : لا ، قال : اللهم إني ضرير فرخص لي ، فأنزل الله {غير أولي الضرر} فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابتها. عليه وسلم فأنزل عليه وكان إذا أنزل عليه دام بصره مفتوحة عيناه وفرغ سمعه وقلبه لما يأتيه من الله قال فقال للكاتب : اكتب {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله} فقام الأعمى سبيل الله} فسمع بذلك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هَلا شققت عن قلبه فنظرت إليه؟ قال: يا رسول الله، إنما قلبه بَضْعة من (1) فأنزل الله عز وجل خبر هذا، وأخبره إنما قتله من أجل جمله وغنمه، فذلك حين يقول:"تبتغون عرض الحياة الدنيا الله"، بعد ذلك الرجل، وما لقي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه. 10222- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا المسلمين أغار على رجل من المشركين فَحَمَل عليه، فقال له المشرك:"إنّي مسلم، أشهد أن لا إله إلا الله"، قال: فأنزل الله جل وعز:"ولا تقولوا لمن __________ (1) "البضعة" (بفتح فسكون) : القطعة من اللحم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وغيرهم. * ذكر من قال ذلك: حدثني عبيد بن إسماعيل الهباريّ بن أبي رافع، قال: سمعت عليًا رضي الله عنه يقول: بعثني رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنا والزُّبير عقاصها، وأخذنا الكتاب؛ فانطلقنا به إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس بمكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال رسول الله صَلَّى من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وصححه وابن مردويه من طريق مجاهد - رضي الله عنه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه و سلم في الآية قل لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن تودوا الله وأن تتقربوا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في الآية قال : إن محمدا قال : لقريش : " لا أسألكم من أموالكم شيئا ولكن بطن إلا وله فيهم أم حتى كانت له من هذيل أم فقال الله : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تحفظوني في قرابتي إن كذبتموني فلا تؤذوني وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق مقسم عن ابن عباس - رضي الله