التفسير القرآني للقرآن

والقصر من الصلاة هنا غير القصر فى الصلاة الذي أباحه اللّه فى السفر عامة ، سواء أكان للسعى فى الرزق ، القصر من الصلاة هنا هو التخفيف منها ، حسب الحال التي يكون عليها المجاهدون من عدوهم ، بحيث لا تسقط الصلاة « أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ » بدلا من أن تقصر والصلاة ، ما يشير إلى قصر أجزاء غير محدودة من الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في الخمر بياناً شافياً ؛ فنزلت الآية التي في النساء { يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة وَأَنْتُمْ سكارى } فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة ينادي : ألاَ لا يقربنّ الصلاة بهم فقرأ ؛ قل يأيها الكافرون أعبد ما تعبدون ؛ فنزلت : { يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة فقالوا : في غير عين الصلاة.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

والصلوات أعم من الصلاة واشمل والمحافظة على الصلوات أعلى من المحافظة على الصلاة لما فيها من التعدد والفرائض (والذين هم على صلاتهم يحافظون) بإفراد الصلاة. أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ} (المؤمنون) المؤمنين وهم المصدقون بيوم الدين وزيادة، وذكر الخشوع في الصلاة المالية وزيادة ومستحقوها هم السائل والمحروم وزيادة، وذكر الإعراض عن اللغو وهو زيادة وذكر الصلوات وهي الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى المفاعلة في المحافظة إما لأنها بين العبد والرب كأنه قيل : احفظ الصلاة يحفظك الإله الذي أمرك بالصلاة فاذكروني أذكركم } [ البقرة : 152 ] وفي الحديث " احفظ الله يحفظك " وإما لأنها بين المصلي والصلاة فمن حفظ الصلاة حفظته الصلاة عن المناهي { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } [ العنكبوت : 45 ] وحفظته عن الفتن والمحن { واستعينوا بالصبر والصلاة } [ البقرة : 45 ] وكيف لا وفي الصلاة القراءة والقرآن شافع مشفع .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

دولا تصل } الآية ، وأكثر الروايات أنه صلى الله عليه وسلم صلى عليه وأن عمر رضي الله تعالى عنه أحب عدم الصلاة عليه وعد ذلك أحد موافقاته للوحي وإنما لم ينه صلى الله عليه وسلم عن التكفين بقميصه ونهى عن الصلاة عليه غير ثوب ابن أبي فكساه إياه ، وأخرج أبو الشيخ عن قتادة أنهم ذكروا القميص بعد نزول الآية فقال عليه الصلاة من ألف من بني الخزرج" وقد حقق الله تعالى رجاء نبيه كما في بعض الآثار ، والأخبار فيما كان منه عليه الصلاة والسلام مع ابن أبي من الصلاة عليه وغيرها لا تخلو عن التعارض ، وقد جمع بينهما حسبما أمكن علماء الحديث

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال الحرالي : أنبأ تعالى أنه عطف لنوح عليه الصلاة والسلام اصطفاه على اصطفاء آدم ترقياً إلى كمال الوجود الآدمي وتعالياً إلى الوجود الروحي العيسوي , فاصطفى نوحاً عليه الصلاة والسلام بما جعله أول رسول بتوحيده الاصطفاء اصطفاء باطناً لذلك الاصطفاء الظاهر فتأكد الاصطفاء وجرى من أهلكته طامة الطوفان مع نوح عليه الصلاة فاجراً كفاراً , فلم يكن فيهم ولا في مستودع ذراريهم صفاوة تصلح لمزية الإخلاص الذي اختص بصفوته نوح عليه الصلاة الأصنام والطاغوت التي اتخذها الظلمانيون من ذر آدم , فتصفى بكلمة التوحيد النوارانيون منه , فكان نوح عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصلاة نظر هكذا وهكذا يمينا وشمالا فنزلت {الذين هم في صلاتهم خاشعون} فحنى رأسه. حاتم عن محمد ابن سيرين قال : كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة فأنزل الله {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون} فقالوا برؤوسهم فلم يرفعوا أبصارهم بعد ذلك في الصلاة الرزاق ، وَابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ربما ينظر إلى الشيء في الصلاة وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر في قوله {الذين هم في صلاتهم خاشعون} قال : كانوا اذا قاموا في الصلاة اقبلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص557 )# الصلاة نظر هكذا وهكذا يمينا وشمالا فنزلت ! < الذين هم في صلاتهم خاشعون > ! حاتم عن محمد ابن سيرين قال : كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة فقالوا برؤوسهم فلم يرفعوا أبصارهم بعد ذلك في الصلاة ولم يلتفتوا يمينا ولا شمالا # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ربما ينظر إلى الشيء في الصلاة فرفع بصره قال : كانوا اذا قاموا في الصلاة اقبلوا على صلاتهم وخفضوا

تفسير الشعراوي

وأنت في بطن أمك؛ ولا بد أن تزكِّي من مالك؛ والمال لا يأتي إلا من العمل؛ والعمل فرع من الوقت؛ وأنت في الصلاة وفي الصيام أنت تمتنع عن شهوتي البطن والفرج؛ من الفجر إلى المغرب؛ لكنك تمارس كل أنشطة الحياة؛ أما في الصلاة وهكذا تجتمع كل أركان الإسلام في الصلاة. وظنوا أنهم بهذا القول إنما يتهكمون عليه؛ لأن شعيباً كان كثير الصلاة؛ وهم ككفار قريش يجهلون أن الصلاة

تفسير الشعراوي

يعني: ذِكْر الله في الصلاة، ولا تظنوا أن الذكْر قاصر على الصلاة فقد إنما: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10] فيجب ألاَّ يغيب ذِكْر الله عن بالك أبداً؛ لأن ذِكْرك لربك خارج الصلاة أكبر من ذِكْرك له سبحانه في الصلاة.