الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ومثله قوله تعالى: بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ (سورة سبأ آية 33). (والله أعلم) تمت سورة النور ولله الحمد والشكر
التفسير الوسيط
فهرس إجمالى لتفسير سورة «النور» رقم الآية الآية المفسرة رقم الصفحة مقدمة وتمهيد 73 1 سورة أنزلناها وفرضناها
القراءات وأثرها في علوم العربية
العاشر «توقد» بتاء فوقية مضمومة، وواو ساكنة مدية بعدها مع تخفيف القاف، ورفع الدال، وهو ¬_________ (¬1) سورة والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 282. (¬3) سورة النور الآية 35
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
وفي النور: (ويزيدهم من فضله واللَّه يرزق من يشاء بغير حساب) وقوله: (إن الله يرزق من يشاء بغير حساب) حرف قوله: (أوْ سرحوهن بمعروف) حرف واحد في البقرة قوله: (أوْ فارقوهن بمعروف) حرف واحد في سورة الطلاق. وقوله: (ذلكم يوعظ به من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر) حرف واحد في سورة الطلاق.
التفسير المظهري
فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم والّذي نفسى بيده لو ان رجلا موقنا قرأها على جبل لزال تمت تفسير سورة المؤمنين خامس عشر شهر صفر سنة اربع والف ومائتين ويتلوه سورة النور إنشاء الله تعالى وصلّى الله على محمّد
التفسير المظهري
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم والّذي نفسى بيده لو ان رجلا موقنا قرأها على جبل لزال تمت تفسير سورة المؤمنين خامس عشر شهر صفر سنة اربع والف ومائتين ويتلوه سورة النور إنشاء اللّه تعالى وصلّى اللّه على
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
فصل فى معانى مستنبطة من سورة النور قال تعالى ! 2 < سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون > 2 !
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
كما يفهم من استعراضه لجهود علماء السلف في تعيينها اتفاقهم على عد النور من أسمائه سبحانه. وهذا الذي عليه مدار الاحتجاج بورود اسم النور لله عز وجل وهو الذي عبر عنه ابن القيم - رحمه الله - بكلامه وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أن جماهير علماء المسلمين يثبتون لله اسم النور ولا يتأولونه2. وبهذا يتبين أن النور من أسماء الله الحسنى، دل على ذلك الكتاب واتفاق علماء السلف. وأنه مشتق3 من وصف النور القائم به سبحانه وتعالى4. __________ 1 فتح الباري شرح صحيح الإمام البخاري (11
تفسير الشعراوي
النور الأول حسي وهو في الماديات، والنور الثاني معنوي وهو في القيم، وكما أن النور الحسي يهدي الإنسان إلى الإنسان إن اصطدم بشيء أقل منه، فإنه يحطمه، وإذا كان الشيء أكبر من الإنسان فهو يحطم الإنسان، وهكذا يلعب النور للمعنويات نوراً، لذلك قال الحق سبحانه وتعالى: {نُّورٌ على نُورٍ يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ} [النور والمفسد يكره أن يوجد مثل هذا النور، بل يريد أن يطفئه، ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى بعد ذلك: {يُرِيدُونَ
تفسير أحمد حطيبة
تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم) قال تعالى: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} [النور :15] أي: تتلقونه من لسان إلى لسان فتتكلمون به، {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ} [النور:15] كأن الكلمة كلمة قال تعالى: {مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور:15]، وربنا سبحانه قد حذرنا من ذلك فقال: {وَلا تَقْفُ فقال سبحانه: {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور:15] فالذم هنا لمن يتكلم وفي قوله تعالى: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} [النور:15] تحسبون ذلك هيناً في أنفسكم وفي نظركم وهو عند الله