مباحث في علوم القرآن

ادْخُلُوا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 قارن بعلم أصول الفقه، خلاف، ص213. 2 سورة يس 20. 3 سورة القصص 15. 4 سورة الأعراف 46. 5 سورة آل عمران 113. 6 سورة الأنفال 9. 7 انظر ألفاظ العموم في الإتقان 2/ 26. 8 سورة الرحمن 26. 9 سورة البقرة 29. 304 382

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

الواحد) فيجرونه مجرى (الواحد) وذلك كقولهم : (حصى أبيض) وكقوله تعالى : { مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ } [سورة يس :80]. وقوله : { أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ } [سورة القمر :20]. الكهف : { وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا } [سورة الكهف : 31]. - - - سورة : المرسلات - قول الله جل وعلا : { وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا

مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه

يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (21) [سورة أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (63) [سورة ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً (46) [سورة تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) [سورة يس، الآية 77].

التفسير البياني للقرآن الكريم

وهذه هي قصة الإنسان، من المبدأ إلى المنتهى، تلفت إليه سورة الوحي الأولى، بإيجاز، توطئة لما سوف يتتابع ) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ} (سورة مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ} (سورة يس) {أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا} (سورة الكهف فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} (سورة

الموسوعة القرآنية

وقال الحسين بن واقد: سمعت علىّ بن الحسين يقول: أول سورة نزلت بمكة: (اقرأ باسم ربك) آخر سورة نزلت بها: (المؤمنون) ويقال: (العنكبوت) وأول سورة نزلت بالمدينة: (ويل للمطففين) وآخر سورة نزلت بها (براءة) ، وأول سورة أعلنها رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلم، بمكة (والنجم) . وفى شرح البخارى لابن حجر: اتفقوا على أن سورة البقرة أول سورة نزلت بالمدينة، وفى تفسير النسفى عن الواقدى : أن أول سورة نزلت بالمدينة سورة القدر.

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

فاكهين معجبين بما هم فيه وقد ذكرناها في يس

الإيضاح في القراءات

و من ذلك سورة فاطر، أكثرهم على هذا، و منهم من يقول: سورة الملائكة (¬2) . و من ذلك سورة يس، سميت بفاتحتها، و بعضهم سمّاها بسورة ( و جَاءَ رَجُلٌ من أقصْى المَدِينَةِ يَسْعى ) و من ذلك سورة الزمر، عامتهم على هذا، سُميت بذلك لما في آخرها من ذكر الزمر مرّتين، و بعضهم يقول: سورة و من ذلك سورة عسق، سمُيت بفاتحتها، أكثرهم على هذا و بعضهم يُسميها سورة الشورى لقوله –عز و جل – (و أمْرُهُمْ و من ذلك سورة محمد صلى الله عليه، العامة على هذا، و منهم من يقول: سورة القتال (¬10) . ¬__________ (¬1

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ} [يس: 40] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِضَوْئِهِ، فَتَكُونُ الْأَوْقَاتُ كُلُّهَا نَهَارًا لَا لَيْلَ فِيهَا {وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ} [يس