الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والإشفاق من الساعة على ضربين : خوف قيام الساعة الموعودة للعامة ، وخوفُ قيام الساعة التي هي قيامة هؤلاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن أبي إسحاق وابن أبي عبلة ويعقوب " ولا يغرنكم " خفيفة النون ، وقوله تعالى : { إن الله عنده علم الساعة يعلمها إلا الله تعالى ولن تجد من المغيبات شيئاً إلا هذه أو ما يعيده النظر ، والتأويل إليها ، و{ علم الساعة } مصدر مضاف إلى المفعول ، أي كل ما شأنه أن يعلم من أمر الساعة ولكن الذي استأثر الله تعالى به هو علم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الضيق ، ونرى الجاهل المريض الضعيف في أعظم السعة ، وليس ذلك أيضاً لأجل الطبائع والأنجم والأفلاك لأن في الساعة والسلطان القاهر ، قد ولد فيه أيضاً عالم من الناس وعالم من الحيوانات غير الإنسان ، ويولد أيضاً في تلك الساعة عالم من النبات ، فلما شاهدنا حدوث هذه الأشياء الكثيرة في تلك الساعة الواحدة مع كونها مختلفة في السعادة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان المشركون حينما كان حضرة الرسول في مكة يديمون سؤالهم عن الساعة استهزاء لأنهم لا يعتقدون وجودها تعظيم لشأنها ، راجع الآية 177 من سورة الأعراف في ج 1 وأول سورة النبأ في ج 2 وما ترشدك إليه في بحث الساعة ، "إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ" بوجود الساعة الذين ينكرون اليوم الآخر والحياة الآخرة "وَأَعَدَّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ } [ الأنبياء : 1 ] ، وقوله جل وعلا : { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] ، وقوله : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } [ الأحزاب : 63 ] ، وقوله : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } [ الشورى : 17 ] ، وقوله جل وعلا : { أَزِفَتِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المنكرين بعذاب القيامة ، فقال : {الله الذي أَنزَلَ الكتاب بالحق والميزان وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة ثم قال : {أَلاَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَي الساعة لَفِي ضلال بَعِيدٍ} والممارة الملاجة ، قال الزجاج : الذين تدخلهم المرية والشك في وقوع الساعة ، فيمارون فيها ويجحدون {لَفِي ضلال بَعِيدٍ} لأن استيفاء حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثانى أن يكون معطوفا على موضع الساعة: أي وعنده أن يعلم الساعة وقيله. التقدير: وقيله هو قيل يا رب ، وقيل الخبر محذوف: أي قيله يا رب مسموع أو مجاب ، وقرئ بالجر عطفا على لفظ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هل سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ فقالوا : نعم يا رسول الله ، قال : لا تقوم الساعة خرج فيتركون كل شيء ويرجعون " قال الحاكم : يقال إن هذه المدينة هي القسطنطينية صح أن فتحها مع قيام الساعة وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : فتح القسطنطينية مع قيام الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كلامه ولا يعونه ولا يلقون له بالاً تهاوناً منهم ، فإذا خرجوا قالوا لأولي العلم من الصحابة : ماذا قال الساعة وءاتاهم تقواهم } أعانهم عليها أو آتاهم جزاء تقواهم أو بين لهم ما يتقون { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة } أي ينتظرون { أَن تَأْتِيهُم } أي إتيانها فهو بدل اشتمال من { الساعة } { بَغْتَةً } فجأة { فَقَدْ جَآءَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قالت : لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم ، يسأل عن الساعة ، حتى نزل { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا إلى رَبّكَ ثم قال عز وجل : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يخشاها } يعني : أنت مخوف بالقرآن ، من يخاف قيام الساعة ، ثم قال عز وجل : { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا } يعني : قيام الساعة { لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ عَشِيَّةً