تفسير ابن أبي حاتم

. : 19454: المقابر: 3: تفسير ابن كثير: (8/ 493) . : 19455: منزلة: 4: المصدر السابق: (8/ 494) . 3460: : (7/ 142) وابن كثير: (8/ 491) والطبري (30/ 186) وابن أبي شيبة (13/ 231) . 3462: 19465: النعيم: 1: تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

. : 19483: جميعا: 3: تفسير ابن كثير: (8/ 508) . : 19484: الجدري: 4: المنثور: (8/ 631) . : 19485: الزرع السابق. : 19489: آمنا: 5: المصدر السابق. : 19490: عليهم: 6: المصدر السابق. 3468: 19492: والدلو: 1: تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

: 19502: المال: 3: تفسير ابن كثير: (8/ 518) . 3473: 19518: الله: 5: المنثور: (8/ 654) . : 19521: فتبسمت: 1: المسانيد: (2/ 735) . : 19522: سيدها: 1: تفسير

تفسير ابن أبى حاتم

قَالَ إبراهيم: ألا ترى " إِلَى قَوْلِهِ " : " رَبُّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ} الآية كلها".آخر تفسير آخر تفسير سورة الحج سورة المؤمنون قال تعالى: {قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا

تفسير القرآن العزيز

تفسير قتادة : قال : كان الرجل يأتي الحي | العظيم يطلب منهم من يشهد ، فلا يتبعه منهم رجل ، فنهى عن ذلك ( ولا يضار كاتب ولا شهيد ) ^ تفسير مجاهد : لا يقام عن شغله وحاجته ، | فيجد في نفسه ، أو يحرج . | | قال

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( وما كان الناس إلا أمةً واحدة ) ^ يعني : على الإسلام ما بين آدم إلى نوح ؛ | في تفسير قتادة فاختلفوا ) ^ لما أتتهم الأنبياء ، وكفر بعضهم ^ ( ولولا كلمة | سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ) ^ تفسير

تفسير القرآن العزيز

وكان يوسف وعدهم - في تفسير الحسن - | إن هم جاءوا بأخيهم أن يزيدهم حمل بعير بغير ثمن ، والبعير - في تفسير

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( أفمن هو قائم على كل نفسٍ بما كسبت ) ^ تفسير قتادة : | ذلكم الله . | | قال محمدٌ : المعنى : أنه ليس معه إلهٌ في الأرض ولا في السماء . | | ^ ( أم بظاهر من القول ) ^ يعني : أم بظن من القول ؛ في تفسير

تفسير القرآن العزيز

تفسير قتادة : هي فاتحة الكتاب ؛ وهي | سبع آياتٍ ؛ وإنما سميت المثاني ؛ لأنهن يثنين في كل ركعة . | | قال أصنافاً ؛ يعني : الأغنياء ؛ | في تفسير مجاهد ! 2 < ولا تحزن عليهم > 2 !

تفسير القرآن العزيز

وأهل الذكر : عبد الله بن سلام ، وأصحابه | الذين أسلموا ؛ في تفسير السدي . | | < < النحل : ( 44 ) بالبينات تفسير الكلبي : يعني : على تنقص ؛ أي : يبتليهم بالجهد حتى يرقوا | ويقل عددهم . | | قال محمدٌ : يقال :