الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) انظر سورة اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) انظر سورة جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) انظر سورة البقرة آية (274) وسورة الأنفال آية (60) لبيان ثواب الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله.

الوسطية في القرآن الكريم

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة : 38-39]، وفي سورة طه يقول سبحانه: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا وَمُنذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) [البقرة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بتحريم القتال في الحرم بقوله: (ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم) البقرة وانظر سورة البقرة آية (196) لبيان معنى الحصر.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( قال هل ترى منهم من أحد وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) ركزا ( قال صوتا ع20 تفسير سورة طه هى مكية وآياتها مائة وخمس وثلاثون آية حول السورة قال القرطبي مكية فى قول الجميع وأخرج النحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة طه بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج الدارمي وابن أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال أعطيت السورة التى ذكرت فيها الأنعام من الذكر الأول وأعطيت سورة طه والطواسين من ألواح موسى وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم البقرة من تحت العرش وأعطيت المفصل نافلة وأخرج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 62] عَلَى الْمُسْلِمِينَ وجُوهَهُمْ لِلَّهِ وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 38] وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ عَلَى مَا خَلَّفُوا وَإِنَّمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 62] وَقَدْ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ} [البقرة: 112] فِي لَفْظٍ وَاحِدٍ وَمَعْنَى جَمِيعٍ، فَالتَّوْحِيدُ فِي } [البقرة: 62] لِلْمَعْنَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منه:"إدته فأنا أئيده أيدًا"، (2) ومنه قول الله عز وجل: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأيْدِ) [سورة بل قالوا: "آد يئيد أيدًا، إذا اشتد وقوى"؛ فهذه زيادة لم أجدها في غير هذا التفسير الجليل. (3) انظر تفسير"الأيد الآية على لسانه، فإن اسم"كان" سيأتي بعد قليل وهو: "معتبر ومتفكر"، وهو معنى"آية" هنا، كما سلف في أول تفسير الآية على لسانه، فإن اسم"كان" سيأتي بعد قليل وهو: "معتبر ومتفكر"، وهو معنى"آية" هنا، كما سلف في أول تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قليلا" لأن قوله: (إلا قليلا) استثناء منقطع مما قبله، كما قال: (إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا) ، [سورة بقية) ، إلى قوله: (إلا قليلا ممن أنجينا منهم) ، قال: يستقلَّهم الله من كل قوم. __________ (1) انظر تفسير " القرن " فيما سلف 11: 263 / 15: 37. (2) انظر تفسير " البقية " فيما سلف ص: 447 - 449. (3) في المطبوعة والمخطوطة: " وعليهم " بإسقاط " ما "، والأجود إثباتها. (4) انظر تفسير " الفساد في الأرض " فيما سلف من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى يعني الثانية فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ [سورة العدم والفناء إلى الوجود، ثم في مجازاتهم بما يجازيهم به من ثواب أو عقاب (3) =" __________ (1) انظر تفسير"الشهادة " فيما سلف من فهارس اللغة (شهد) . (2) انظر تفسير"الغيب" فيما سلف ص: 402، تعليق: 2، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"الحكيم" فيما سلف من فهارس اللغة (حكم) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منه:"إدته فأنا أئيده أيدًا"، (2) ومنه قول الله عز وجل:( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأيْدِ ) [سورة بل قالوا: "آد يئيد أيدًا ، إذا اشتد وقوى"؛ فهذه زيادة لم أجدها في غير هذا التفسير الجليل. (3) انظر تفسير"الأيد الآية على لسانه ، فإن اسم"كان" سيأتي بعد قليل وهو: "معتبر ومتفكر" ، وهو معنى"آية" هنا ، كما سلف في أول تفسير الآية على لسانه ، فإن اسم"كان" سيأتي بعد قليل وهو: "معتبر ومتفكر" ، وهو معنى"آية" هنا ، كما سلف في أول تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى يعني الثانية فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ [سورة العدم والفناء إلى الوجود، ثم في مجازاتهم بما يجازيهم به من ثواب أو عقاب (3) =" __________ (1) انظر تفسير"الشهادة " فيما سلف من فهارس اللغة (شهد). (2) انظر تفسير"الغيب" فيما سلف ص: 402 ، تعليق: 2 ، والمراجع هناك. (3 ) انظر تفسير"الحكيم" فيما سلف من فهارس اللغة (حكم).