مفاتيح الغيب
أن الايمان ليس إلا التصديق وكفى الكذب مذمة أن الكفر ليس إلا التكذيب إذا عرفت هذا فنقول للمفسرين في الصديق الصّدّيقُونَ ( الحديد 19 ) الثاني قال قوم الصديقون أفاضل أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام الثالث أن الصديق بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أولى الخلق بهذا الوصف أما بيان انه سبق إلى تصديق الرسول عليه الصلاة والسلام اشتهرت الرواية عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال ( ما عرضت الإسلام على أحد إلا وله كبوة غير أبي بكر فانه لم يتلعثم ) دل هذا الحديث على أنه ( صلى الله عليه وسلم ) لما عرض الإسلام على أبي بكر قبله أبو بكر
مفاتيح الغيب
الثالث : أن الصديق اسم لمن سبق إلى تصديق الرسول عليه الصلاة والسلام فصار في ذلك قدوة لسائر الناس ، وإذا كان الأمر كذلك كان أبو بكر الصديق رضي اللَّه تعالى عنه أولى الخلق بهذا الوصف أما بيان أنه سبق إلى تصديق اشتهرت الرواية عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال : «ما عرضت الإسلام على أحد إلا وله كبوة غير أبي بكر فانه لم يتلعثم» دل هذا الحديث على أنه صلى اللَّه عليه وسلم لما عرض الإسلام على أبي بكر قبله أبو بكر بكر رضي اللَّه عنه.
تفسير السراج المنير - الشربيني
والثالث أبو بكر الصديق وهو أفضلهم». وعن جعفر بن محمد أن مؤمن آل فرعون قال ذلك سراً وقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه جهاراً {أتقتلون رجلاً بكر رضي الله تعالى عنه فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم} فكان أبو بكر أشد من ذلك». وعن أنس بن مالك قال: «ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غشي عليه، فقام أبو بكر فجعل ينادي ويلكم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثالث أبو بكر الصديق وهو أفضلهم". وعن جعفر بن محمد أن مؤمن آل فرعون قال ذلك سراً وقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه جهاراً {أتقتلون رجلاً بكر رضي الله تعالى عنه فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم} فكان أبو بكر أشد من ذلك". وعن أنس بن مالك قال : "ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غشي عليه ، فقام أبو بكر فجعل ينادي ويلكم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
والثالث أبو بكر الصديق وهو أفضلهم». وعن جعفر بن محمد أن مؤمن آل فرعون قال ذلك سراً وقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه جهاراً {أتقتلون رجلاً بكر رضي الله تعالى عنه فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم} فكان أبو بكر أشد من ذلك». وعن أنس بن مالك قال: «ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غشي عليه، فقام أبو بكر فجعل ينادي ويلكم
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: فهذه كقراءة ما بقي من الربا وكقول جرير: [البسيط] هو الخليفة فارضوا ما رضي لكم .. ماضي العزيمة ما في حكمه جنف و «صاحبه» أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وروي أن أبا بكر الصديق قال يوما وهو الصديق، وقال سفيان بن عيينة: خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله: إِلَّا تَنْصُرُوهُ. قال القاضي أبو محمد: أقول بل خرج منها كل من شاهد غزوة تبوك ولم يتخلف، وإنما المعاتبة لمن تخلف فقط، أما إن هذه الآية منوهة بأبي بكر حاكمة بقدمه وسابقته في الإسلام رضي الله عنه، وقوله: إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ويدل عليه قوله تعالى: { الذي يصلى النار الكبرى } . { وسيجنبها الأتقى } : أبو بكر الصديق رضي الله عنه. انضمام قوله: { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } [الحجرات:13] احتج جماعة من صناديد النُظَّار على تفضيل أبي بكر الصديق على غيره بعد النبيين.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
نزلت فيمن دفع الصدقة المسنونة والمندوبة إليهم، والسبب في ذلك أن أسماء بنت عُميس (¬3) (¬4) امرأة أبي بكر واستشهد زوجها يوم مؤتة، فتزوَّج بها أبو بكر الصديق حتى توفي فغسلته. ثم تزوج بها علي بن أبي طالب. الإسلام (2/ 273)؛ الإصابة (12/ 116)؛ السير (2/ 282)]. (¬4) في جميع النسخ: (عميش) وهو خطأ. (¬5) (أبي بكر ) (صلى الله عليه وسلم) من "ب". (¬7) هنا خطأ المؤلف، فالذي ورد في أسباب نزول الآية هي (أسماء بنت أبي بكر الصديق) وليست (أسماء بنت عميس) امرأة أبي بكر الصديق، وما ورد عن أسماء بنت أبي بكر ذكره الواحدي في "أسباب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { ولا يأتل } يعني ولا يحلف من الألية وهي القسم { أولوا الفضل منكم والسعة } يعني الغنى يعني أبا بكر ابن خالة أبي بكر الصديق حلف أبو بكر أن لا ينفق عليه فأنزل الله هذه الآية { وليعفوا وليصفحوا } يعني عن خوض مسطح في أمر عائشة { ألا تحبون } يخاطب أبا بكر { أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } فلما قرأها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أبي بكر قال بل أنا أحب أن يغفر الله لي ورجع إلى مسطح بنفقته التي كان وفي الآية أدلة على فضل أبي بكر الصديق لأن الفضل المذكور في الآية ذكره تعالى في معرض المدح وذكره بلفظ