عبد الله بلقاسم
رب إنهن أضللن كثيرا من الناس.........زيادة أعداد المنحرفين تحفز على الخوف من اللحاق بهم.
مجالس التدبر
"الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" (الاقتصاد والأمن) أساس أي دولة. حصولها في"فليعبدوا رب هذا البيت".
موقع حصاد
لما كانت الدنيا دار للخوف والهم والمرض كانت جائزة العمل فيها دار للسلام والسلامة والأمن
ماجد الغامدي
( واجنبني وبَني أن نعبد الأصنام ) وإنْ مضى على استقامتك أعوام .. لا غنى لك عن الخوف من غشيان المعاصي !
مجالس التدبر
{ويرجون رحمته ويخافون عذابه... } إذا استوى الخوف والرجاء عند العبد .. صلح قلبه ، واستقامت أحواله .
أحمد بن مصطفى المراغي
والحكمة في الترتيل: التمكن من التأمل في حقائق الآيات ودقائقها، فعند الوصول إلى ذكر الله يستشعر عظمته وجلاله، وعند الوصول إلى الوعد والوعيد يحصل الرجاء والخوف ويستنير القلب بنور الله، وبعكس هذا فإن الإسراع في القراءة يدل على عدم الوقوف على المعاني.
موقع حصاد
تشابه في قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾
* هل يمكن أن يكون تقديم السمع لأن سرعة الصوت أكبر من سرعة الضوء؟ لا، الضوء أسبق من الصوت، هناك مقام عقوبة ومقام خوف، في مقام الخوف الرعد أشد. القرآن يراعي دلالة الكلمات في السياق ولا يرص الكلمات بعضها بجانب بعض. إذن هو ظلمات ورعد وبرق. إذن مطر شديد الانصباب وظلمات وليس ظلمة ورعد وبرق. قال (يجْعَلُون...
محمد فاضل صالح السامرائي
* ما الفرق بين الذكر والتسبيح ولماذا قدم الذكر على التسبيح في قوله تعالى (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) طه)؟ (د.فاضل السامرائي) أولاً الذكر أعم من التسبيح والتسبيح هو ذِكر. الذِكر أعم يشمل التسبيح والتحميد والتهليل فهو علم والتسبيح قسم منه فإذن التسبيح أخص من الذكر فكل تس...
روائع القرآن
﴿ الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ﴾ اللهم اسقهم واطعمهم واكسهم وامنهم واغفر لنا تقصيرنا بحقهم .