كلما أحسست أنك وحيد تذكر : (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) وكلما أحسست أنه لا أحد يشعر بك تذكر : (ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها) وكلما أحسست بوجع في قلبك تذكر : (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) ولا تنس أبدا أنك تثاب على صبرك : (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
سعود بن إبراهيم الشريم
لن يرتفع رأس امرئ منتسب للإسلام وهو يخاصم شرعة الله ورسولهﷺ،ويقعد ﻷهلها بكل صراط يوعد ويصد عنها. (إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في اﻷذلين)
سعود بن إبراهيم الشريم
الستر واجب شرعي وفطرة في اﻹنسان،فمن لم يبال بكشف عورته فقد تجاوز شريعته وإنسانيته(فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة).
محمد الربيعة
(فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن) الرب الرحيم يُرجع الطفل حتى لا تحزن أمه.فواهاً لمن جرّع أمه غصص الحزن وفارقها بلا مبرر شرعي!
سعود بن إبراهيم الشريم
من صفات أهل النفاق تهربهم من تحكيم الشرع إذا كان ضدهم ، إلا فيما يوافق مصالحهم (وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا)!.
وليد العاصمي
(أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله؟) يسيء الظن بربه-حين يرتعد من تطبيق شرعه الرحيم-ما أدري ما الذي يختلج في صدره،، هل يظن أنه سيُظلم مثلا؟
مجالس التدبر
وكأس من معين ولحم طير مما(يشتهون) مما(يتخيرون) لما منع شهوته في الدنيا وجعل هواه تبعا للشرع=أعطاه الله الحرية المطلقة في الجنة
مجالس التدبر
( وليجدوا فيكم غلظة ، واعلموا أن الله مع المتقين ) في الوقت الذي عليك أن تكون فيه مقاتلاً شرساً ضد أعداء الله ، لا تنس أن هناك - حتى في القتال - ضوابط شرعية عليك ألا تتجاوزها ؛ فكن من المتقين.
إبراهيم العقيل
ن لم تكن شدتك ورحمتك منضبطة بضابط الشرع فأنت أهوج أعوج تخدم هواك وتهدم دينك يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
القرطبي
هذه الآية أصل في القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ الأديان والنفوس والعقول والأنساب والأموال؛ فكل ما تضمن تحصيل شيء من هذه الأمور فهو مصلحة، وكل ما يفوت شيئا منها فهو مفسدة، ودفعه مصلحة.