الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « إذا فرغ الله من القضاء بين الخلق أخرج كتاباً من وأخرج ابن جرير عن عكرمة حسبته أسنده قال : إذا فرغ الله من القضاء بين خلقه ، أخرج كتاباً من تحت العرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الأصمعي قال : قرأ أبو عمرو { ويقضي الحق } وقال : لا يكون الفصل إلا بعد القضاء . مغيرة عن إبراهيم النخعي أنه قرأ { يقضي الحق وهو خير الفاصلين } قال ابن حي : لا يكون الفصل إلا مع القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الغضب والرضا وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لا يبيد وقرة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بعد القضاء لعن فعلى من لعنت أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين أسألك اللهم الرضا بعد القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عظمتها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فما وجدت إن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق قال : نعم ، قال : فلم تلومني في شيء سبق فيه من الله القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم قال يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما شاخصة أبصارهم إلى السماء ينظرون فصل القضاء
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
في قوله تعالى كل له أواب قال مطيع عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله وفصل الخطاب قال فصل القضاء
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} [النور: 40،39]. 2- القضاء
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
لهذا كان الجهاد في سبيل الله هو الفيصل بين المسلمين وأعدائهم لأنه يثمر - بإذن الله - القضاء على قوة الكفر