الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن أنس رضي الله عنه انه كان يقرؤها ان الصلاة تأمر بالمعروف تنهي حاتم وابن مردويه عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن قول الله ان الصلاة أبي حاتم والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قيل له : ان فلانا يطيل الصلاة قال : ان الصلاة لا تنفع إلا من أطاعها ثم قرأ ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر وأخرج سعيد بن منصور وأحمد في الزهد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال : من لم تأمره الصلاة بالمعروف وتنهه
تفسير الجلالين
45 - { اتل ما أوحي إليك من الكتاب } القرآن { وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } شرعا :
التفسير من سنن سعيد بن منصور
سمعت معاوية بن قرة يقول إن الله عز وجل أنزل هذه الآية ^ وإذا قرى ء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ^ في الصلاة إن الناس كانوا يتكلمون في الصلاة وأنزلها القصاص في القصص 214
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرمه وأما المستطيل الذي يأخذ الأفق فإنه يحل الصلاة عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام والشراب ويحل فيه الصلاة وفجر يحل فيه الطعام ويحرم فيه الصلاة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة أناس من الهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء ، فقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من أقام الصلاة وأخرج الطبراني عن ابن مسعود أنه سئل أي درجات الإسلام أفضل قال : الصلاة ، قيل : ثم أي قال : الزكاة. وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود ، أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل قال : الصلاة ومن لم يصل فلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فحافظوا عليهن كلهن ، وقال مالك في الموطأ : بلغني عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان : الصلاة ابن جرير من طريق أبي العالية عن ابن عباس ، أنه صلى الغداة في جامع البصرة فقنت في الركوع وقال : هذه الصلاة في "سُنَنِه" عن أبي رجاء العطاردي قال : صليت خلف ابن عباس الفجر فقنت فيها ورفع يديه ثم قال : هذه الصلاة وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال : نزلت في رفع الأصوات خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في هذه الآية {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال : هذا في الصلاة وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد قال : وجب الإنصات في اثنتين في الصلاة والإمام : ما أوجب الإنصات يوم الجمعة قال : قوله {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال : ذاك زعموا في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأما الكفارات : فإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة. الكفارات والدرجات ، قال : وما الكفارات قلت : إسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وإنتظار الصلاة بعد الصلاة قال : فما الدرجات قلت : إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام ، ثم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة أناس من الهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء # فقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من أقام الصلاة وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنة # وأخرج الطبراني عن ابن مسعود أنه سئل أي درجات الإسلام أفضل قال : الصلاة أي قال : الزكاة # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود # أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فحافظوا عليهن كلهن # وقال مالك في الموطأ : بلغني عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان : الصلاة ابن جرير من طريق أبي العالية عن ابن عباس # أنه صلى الغداة في جامع البصرة فقنت في الركوع وقال : هذه الصلاة والبيهقي في سننه عن أبي رجاء العطاردي قال : صليت خلف ابن عباس الفجر فقنت فيها ورفع يديه ثم قال : هذه الصلاة أمرنا أن نقوم فيها قانتين # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة