جامع البيان في تأويل آي القرآن

سألته -يعني ابن زيد- عن قول الله عز وجل:(وإذ ءاتينا موسى الكتاب والفرقان) فقال: أما"الفرقان" الذي قال قال: فكذلك أعطى الله موسى الفرقان ، فرق الله بينهم ، وسلمه وأنجاه، فرق بينهم بالنصر. قال أبو جعفر: وأولى هذين التأويلين بتأويل الآية، (2) ما روي عن ابن عباس وأبي العالية ومجاهد: من أن الفرقان فيكون"الكتاب" نعتا للتوراة أقيم مقامها، استغناء به عن ذكر التوراة ، ثم عطف عليه ب"الفرقان" ، إذ كان من هذا التأويل أولى بالآية، وإن كان محتملا غيره من التأويل، لأن الذي قبله من ذكر"الكتاب" ، وأن معنى"الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} [الفرقان: 1]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} [الفرقان: 2]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [الفرقان: 5]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا} [الفرقان: 10]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: 12]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [الفرقان: 13]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]