الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المسلمين جميعا في نبيه صلى الله عليه و سلم غير أبي بكر رضي الله عنه وحده فإنه خرج من المعاتبة ثم قرأ إلا تنصروه فقد نصره الله الآية وأخرج الحكيم الترمذي عن الحسن رضي الله عنه قال : لقد عاتب الله جميع بن مالك رضي الله عنه قال : لما كانت ليلة الغار قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله دعني فلأدخل رضي الله عنه قال : لما انطلق أبو بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الغار قال له أبو بكر رضي الله عنه : لا تدخل يا رسول الله حتى استبرئه فدخل أبو بكر رضي الله عنه الغار فأصاب يده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُسلمين جَمِيعًا فِي نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غير أبي بكر رَضِي الله عَنهُ وَحده فَإِنَّهُ خرج رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لقد عَاتب الله جَمِيع أهل الأَرْض فَقَالَ {إِلَّا تنصروه فقد نَصره الله إِذْ عَنهُ قَالَ: حَدثنِي أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ قَالَ كنت مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله دَعْنِي فلأدخل قبلك فَإِن كانْت حَيَّة أَو شَيْء الله عَنهُ مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْغَار قَالَ لَهُ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجلا فأخبرنا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعدتنا فسر بذلك وحمد الله وقال : عدة أصحاب طالوت ، فقال : ما فصففنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أنشدك وعدك ، فقال ابن رواحة : يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك - ورسول الله أفضل من أن نشير عليه - إن الله أجل وأعظم من أن تنشده وعده ، فقال : يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه عمر على ما قال حسد لنا ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ ثم قال : ادعو لي عمر فدعي له فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال استشار النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما في أسارى بدر فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله استبق قومك وخذ الفداء ، وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله اقتلهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو اجتمعتما ما عصيتكما فأنزل الله وأخرج الحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما استشار النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الناس من أسارى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحبس عنهما أنه سيظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسه خلفه خاف أن يكون الطلب فلما رأى ذلك أبو بكر رضي الله عنه تنحنح فلما سمع ذلك رسول الله صلى الله عليه عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا قال : فمكث هو وأبو بكر رضي الله عنه في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فكان يدخر من هذا المال قنية أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم لسنتهم ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر حياته حتى توفي أبو بكر قلت : أنا ولي رسول الله صلى لي أن أدفعها إليكما أخذت عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل والله على كل شيء قدير} فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى الله ورسوله أولئك هم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 111 - سورة الإخلاص مكية وآياتها أربع مقدمة السورة الآية 1 - 4 أخرج عنه أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم : يا محمد أنسب لنا ربك فأنزل الله قل هو الله أحد الله قالوا يا رسول الله : أخبرنا عن ربك صف لنا ربك ما هو ؟ ومن أي شيء هو ؟ فأنزل الله قل هو الله أحد الله قالوا : انسب لنا ربك فأتاه جبريل بهذه السورة قل هو الله أحد الله الصمد وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أنسب لنا ربك فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص26 )# رجلا فأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعدتنا فسر بذلك وحمد الله وقال : عدة أصحاب طالوت رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أنشدك وعدك # فقال ابن رواحة : يا رسول الله إني أريد أن أشير الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) ( الأنفال الآية 17 ) فقتلنا وأسرنا # فقال على ما قال حسد لنا # فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ ثم قال : ادعو لي عمر فدعي له فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص200 )# # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال استشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما في أسارى بدر فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله استبق قومك وخذ الفداء # وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله اقتلهم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو اجتمعتما ما عصيتكما فأنزل الله ! الآية # وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص365 )# الحبس عنهما أنه سيظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسه خلفه خاف أن يكون الطلب فلما رأى ذلك أبو بكر رضي الله عنه تنحنح فلما سمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفه فقام له حتى تبعه فأتيا الغار فأصبحت عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا قال : فمكث هو وأبو بكر رضي الله عنه في