الروايات التفسيرية في فتح الباري
[أخرجه ابن ماجه، رقم4049، والحاكم 4/473 عن حذيفة مرفوعا في حديث طويل. كما أن أبا عمرو البصرى كان يقرأ بقراءة زيد بن ثابت من طريق سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة مولى ابن عباس، والمعروف أن ابن عباس تلقى القراءة عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما. عباس، أو علي بن أبي طالب، كما جاء في الخبر الذي قبله، بل أعجب من ذلك أن ابن كثير، وهو المتعقب أحاديث أبي جعفر في التفسير، لما بلغ تفسير هذه الآية، لم يفعل سوى أن أشار إلى قراءة ابن عباس، وأغفل هذا الخبر
معالم التنزيل
مقاتل عامته بواطيل، وهو تفسير ساقط. قال ابن المبارك: ما أحسن تفسيره، لو كان ثقة. وقال وكيع: كان كذابا. وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال الفلاس عن ابن مهدي: ضعيف اهـ. وقال ابن حبان: يضع الحديث على أبيه وعلى غيره اهـ. وقال ابن عدي في «الضعفاء» (5/ 337) : عبد المنعم بن إدريس، قال البخاري: ذاهب الحديث، قال ابن عدي: صاحب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلا العصابة التي بقوا، حتى خرج بختنصر، فقالوا: عُزَير ابن الله، دعا الله ولم يعبدوه ولم يفعلوا كما فعلت النصارى، قالوا: المسيح ابن الله وعبدوه . آخر تفسير سورة الكافرون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلا العصابة التي بقوا، حتى خرج بختنصر، فقالوا: عُزَير ابن الله، دعا الله ولم يعبدوه ولم يفعلوا كما فعلت النصارى، قالوا: المسيح ابن الله وعبدوه. آخر تفسير سورة الكافرون
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير رقم852 حدثنا محمد بن العلاء، ويعقوب بن إبراهيم قالا: حدثنا ابن علية، قال: حدثنا عيينة وقد حسن إسناده ابن حجر كما في الصلب. وأخرجه ابن الأثير في ترجمة قثم من طريق ابن علية، به. أسد الغابة 4/374. والأثر ذكره ابن كثير في تفسيره 1/124 برواية ابن جرير، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 1/163 ونسبه إلى وعلقه ابن كثير 1/125 عنه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 1/164 وعزاه إلى عبد بن حميد.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[348] ومن طريق ابن عبد الله بن مسعود، عن أبيه "أنه كان يقرأ إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس أخرجه ابن أبي حاتم رقم2887 حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، ثنا أبو اليمان وأبو المغيرة، قالا: ثنا أبو بكر بن أبي مريم، ثنا ضمرة بن حبيب، عن ابن عبد الله ابن مسعود، به. وذكره ابن كثير 1/482 عن ابن أبي حاتم. وذكره ابن جرير رقم6252 عن ابن مسعود من غير إسناد. وذكره ابن كثير 1/487.
تفسير ابن أبي حاتم
في الأصل (كلاهما) انظر ابن كثير 1/ 174. (2) . في ابن كثير (قالوا فلم تقاتلونهم) 1/ 174. (3) . انظر ابن كثير 1/ 174
تفسير ابن أبي حاتم
. __________ (1) ابن كثير 8/ 84- 85. (2) ابن كثير 8/ 84- 85. (3) ابن كثير 8/ 84- 85.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فَعِمَيَت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون) قال ابن كثير: وقوله (ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين) النداء الأول عن سؤال التوحيد، وهذا فيه إثبات النبوات قوله تعالى (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون) قال ابن كثير: وقوله قوله تعالى (وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون) قال ابن كثير: (وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون) أي
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: ثم قال (الله الذي أنزل الكتاب بالحق) يعني: الكتب المنزلة من عنده على أنبيائه (والميزان) قوله تعالى (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا) قال ابن كثير: وقوله (يستعجل بها الذين قوله تعالى (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) قال ابن كثير