جامع البيان في تأويل آي القرآن

معانيه؟ لئن كانَ ظن ذلك بهما، لقد ظنَ بهما غير الذي يُعرفان به من منازلهما من القرآن، ومعرفتهما بآي الفرقان

معالم التنزيل

آيات منها نزلت بالمدينة، وهي قوله تعالى: "والذين لا يدعون مع الله إلها آخر" إلى قوله: "غفورا رحيما" (الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في كِتابِهِ (أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) ، وقوله في الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (48) } يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا موسى بن عمران وأخاه هارون الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دانوا بحكم التوراة، وكذّبوا بحكم الإنجيل والقرآن، وكالنصارى الذين دانوا بالإنجيل بزعمهم، وكذبوا بحكم الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال: عنوا به الفرقان والإنجيل: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد، عن الضحاك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) } يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا موسى التوراة، كما آتيناك الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

النصارى="حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم"، مما جاءكم به محمد صلى الله عليه وسلم من الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك خلاف ما جاء به محكم الفرقان. * * * وقد زعم بعض الزاعمين أن معنى ذلك: ومن عاد في الإسلام بعد نَهْي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لها منطقًا قبل نزول القرآن، ولا كانت بها العرب عارفةً قبل مجيء الفرقان- فيكون ذلك قولا لقولنا خِلافًا