الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُؤمن تبْكي عَلَيْهِ بقاعه الَّتِي كَانَ يُصَلِّي فِيهَا من الأَرْض ومصعد عمله من السَّمَاء وَأخرج عبد عَلَيْهِ السَّمَاء وَالْأَرْض صياحاً قَالَ: فَقيل لَهُ تبْكي مَا تعجب وَمَا للْأَرْض لَا تبْكي على عبد كَانَ يعمرها بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُود وَمَا للسماء لَا تبْكي على عبد كَانَ لتسبيحه وتكبيره دويّ كَدَوِيِّ النَّحْل وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن الْعَالم إِذا مَاتَ بَكت عَلَيْهِ السَّمَاء وَالْأَرْض أَرْبَعِينَ صباحاً وَأخرج عبد بن حميد عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة رَضِي الله عَنهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن أَن الْيَهُود كَانُوا قوما حسداً فَقَالُوا: يَا أَصْحَاب مُحَمَّد أَنه من امْرَأَته يَأْتِيهَا إِن شَاءَ من قبلهَا وَإِن شَاءَ من قبل دبرهَا غير أَن المسلك وَاحِد وَأخرج عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان قَالَ: كَانَ عبد الله بن عمر يحدثنا: أَن النِّسَاء كن يؤتين فِي أقبالهن وَهِي وَهِي مولية جَاءَ وَلَده أَحول فَأنْزل الله {نِسَاؤُكُمْ حرث لكم فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم} وَأخرج عبد الرَّحْمَن بن سابط قَالَ سَأَلت حَفْصَة بنت عبد الرَّحْمَن فَقلت لَهَا: إِنِّي أُرِيد أَن أَسأَلك عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ إِذا آلى الرجل من امْرَأَته ويخطبها زَوجهَا فِي عدتهَا وَلَا يخطبها غَيره فَإِذا انْقَضتْ عدتهَا خطبهَا زَوجهَا وَغَيره وَأخرج عبد أشهر فقد بَانَتْ مِنْهُ بتطليقة وَلَا يخطبها هُوَ وَلَا غَيره إِلَّا من بعد انْقِضَاء الْعدة وَأخرج عبد الْأَرْبَعَة أشهر فَإِنَّهُ يدْخل عَلَيْهِ إِيلَاء آخر وَأخرج مَالك عَن سعيد بن الْمسيب وَأبي بكر بن عبد ابْن شهَاب قَالَ: إِيلَاء العَبْد نَحْو إِيلَاء الْحر وَهُوَ وَاجِب وإيلاء العَبْد شَهْرَان وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَإِنَّهُ يكون بَهِيمَة فهيبها فأطاعته وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد قَالَ: ولد لآدَم ولد فَسَماهُ عبد الله فأتاهما إِبْلِيس فَقَالَ: مَا سميتا ابنكما هَذَا قَالَ: عبد الله وَكَانَ ولد لَهما قبل ذَلِك ولد فسمياه عبد الله فَقَالَ إِبْلِيس: أتظنان أَن الله تَارِك عَبده عندكما وَوَاللَّه ليذهبن بِهِ كَمَا ذهب بِالْآخرِ وَلَكِن أدلكما على اسْم يبْقى لَكمَا مَا بقيتما فسمياه عبد شمس فسمياه فَذَلِك قَوْله تَعَالَى أوعينك أَو من اذنك قَالَت: وَالله مَا مني من شَيْء إِلَّا وَهُوَ يضيق عَن ذَلِك قَالَ: فاطيعيني وسميه عبد

التفسير من سنن سعيد بن منصور

@ 353 # 104 حدثنا سعيد نا خالد بن عبد الله عن سعيد بن اياس الجريري عن عبد الله بن شقيق قال كان أصحاب

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَلاَ تُصَلِّ على أَحَدٍ مِّنْهُم} من الْمُنَافِقين بعد عبد الله بن أبي {مَّاتَ أَبَداً} وَيُقَال على عبد الله بن أبي {وَلاَ تَقُمْ على قَبْرِهِ} وَلَا تقف على قَبره {إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّه وَرَسُولِهِ

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله { لكنود } قال لكفور < < العاديات : ( 8 ) وإنه لحب الخير > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال { لحب الخير } هو المال ____________________

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة التغابن وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الأعمش عن أبي ظبيان عن علقمة بن قيس في قوله تعالى ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله قال هو الرجل يصاب بالمصيبة فيعلم أنها من الله عبد قوله تعالى إن من أزوجكم وأولدكم عدوا لكم قال ينهون عن الإسلام ويبطئون عنه وهم من الكفار فاحذروهم عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

العقبة ثم أخبر عن اقتحامها قال فك رقبة أو إطعم في يوم ذي مسغبة عبد الرزاق قال أرنا ابن عيينة عن عمار صخرة في جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت وإذا رفعوها عادت فاقتحامها فك رقبة أو إطعم في يوم ذى مسغبة عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن عكرمة في قوله مسكينا ذا متربة قال المترب اللازق بالأرض من الجهد عبد الرزاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عُثْمَان رَضِي الله عَنْهُمَا: فَقلت لمعاوية رَضِي الله عَنهُ: مَا نقرؤها إِلَّا {حمئة} فَسَأَلَ مُعَاوِيَة عبد الله بن عَمْرو: كَيفَ تقرؤها فَقَالَ عبد الله: كَمَا قرأتها قَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: