الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن وائل بن حجر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في الصلاة فلما فرغ من فاتحة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن زيد في قوله {وإنها لكبيرة} قال : قال المشركون واله يا محمد إنك لتدعونا إلى أمر كبير ، قال : إن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن طهرا بيتي} قال : من عبادة الأوثان والشرك وقول الزور ، وفي قوله {والركع السجود} قال : هم من أهل الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن أبي شيبة كلاهما في المصنف ، وعَبد بن حُمَيد عن مسروق قال : أمرتم في القرآن بإقامة أربع : أقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الهه وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكان عمران يؤمهم في الصلاة - فقال زكريا : ادفعوها إلي فإن خالتها تحتي فقالوا : لا تطيب أنفسنا بذلك ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنصار فرحلها ثم رضفت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت به ، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رأيتم الشيطان فلا تخافوه واحملوا عليه {إن كيد الشيطان كان ضعيفا} قال مجاهد : كان الشيطان يتراءى لي في الصلاة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال كان النبي يرفع صوته في الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
وفي هذه الآية دليل على مشروعية الصلاة على المؤمنين، والوقوف عند قبورهم للدعاء لهم، كما كان النبي صلى