فرائد قرآنية
في كل شكاوى الأنبياء قال الله: ﴿فاستجبنا﴾؛ الاستجابة أمر محسوم للمتوكل على الله لكن متى وكيف؟ الله وحده أعلم وأحكم في تدبيره؛ وتدبيره كله خير.
محمد الربيعة
{واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما}آية تفتح لك باب فضل الله الواسع فتسأله من واسع فضله علما وإيمانا ورفعة بهما
سعود بن إبراهيم الشريم
مهما ملكت من أسباب القوة فإنك لن تعدو قدرك مالم ينصرك الله،فاختصر الطريق والتمسه ممن هو بيده(وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم).
"وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم"والشكر: هو اعتراف القلب بنعم الله والثناء على الله بها وصرفها في مرضاة الله تعالى. وكفر النعمة ضد ذلك.
"وتحسبونه هين وهو عند الله عظيم" قال ابن سيرين: والله ﻻ أبكى على ذنب أذنبته ولكن أبكى على ذنب كنت أحسبه هين وهو عند الله عظيم .
نايف الفيصل
" الله نور السموات والأرض " " نور على نور " أين أجد هـذا النور ؟ " في بيوت أذن الله أن ترفع .. " فمن أراد النور فلـيلزم بيت الله ...
نوال العيد
من توكل على الله كفاه سبحانه مكر حساده ".. فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء
فرائد قرآنية
من لا يوقّر كتاب الله لا تأمنه ؛ ﴿ نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم ﴾ ، وما أضل بني إسرائيل شيئاً كتركهم كتاب الله فيهم.
علي الفيفي
"كذلك سخرها لكم لتكبروا" يخلق الله خلقا.. ويسخره لك أيها الإنسان.. تسوقه وتذبحه وتأكل من لحمه فقط لتقول: بسم الله والله أكبر.
سعود بن إبراهيم الشريم
ما كان منك لله في علم وعمل ودين ودعوة فهو باق لك في اﻵخرة،وقد يجمع الله لك معه الدنيا،فتعاهد قصدك مع الله(ما عندكم ينفد وما عند الله باق).