فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
ب- أما السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم فقد تركت لنا معالم مهمة وخطوطا عريضة في هذا الجانب أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، بل يتجه نظرها وبحثها إلى بيوت كبار أصحابه، أو بيته هو نفسه عليه الصلاة
معالم التنزيل
كثير في تفسيره: 4 / 432-433. (5) أخرجه البخاري في الأذان، باب السجود على الأنف: 2 / 297، ومسلم في الصلاة ، باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة برقم: (230) : 1 / 354، والمصنف في شرح
معالم التنزيل
البخاري في الدعوات، باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة: 11 / 193-194، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة ، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة برقم: (675) 1 / 466-467.
معالم التنزيل
والنسائي في افتتاح الصلاة: 2 / 138. وأخرجه المصنف في شرح السنة: 4 / 466. وقوله: "خداج" أي: ناقصة. (4) رواه مسلم في الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة برقم (395) : 1 / 296
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: في السفر، من الصلاة التي كان واجبًا إتمامها في الحضر أربعَ ركعات، (1) وأذِن في قصرها في السفر الله بن بابيه، عن يعلى بن منية قال: قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه:"فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا معاذ بن هشام قال، حدثنا أبي، عن قتادة، عن سليمان اليشكري: أنه سأل جابر بن عبد الله عن إقصار الصلاة فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم أربعُ ركعات، وللقوم ركعتين ركعتين، فيومئذ أنزل الله في إقصار الصلاة وأمر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب، قولُ من قال: إن الله عنى بقوله:"إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا" جميعَ أحوال قيام القائم إلى الصلاة، غير أنه أمرُ فرضٍ بغسل ما أمر الله بغسله القائمَ إلى صلاته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فردُّوه، فقرأ عليه: (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما ذهب دعاه فقرأ عليه هذه الآية: (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإذا كان مؤمنًا، كانت الصلاة عند رأسه، والزكاةُ عن يمينه، وكان الصيام عن يساره، وكان فِعْلُ الخيرات من الصّدقة والصِّلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتَى من عند رأسه فتقول الصلاة: ما قِبَلي مَدخلٌ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى) قال: لم يصلّ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو صلى فيه لكتب عليكم الصلاة فيه، كما كتب عليكم الصلاة عند الكعبة.