الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يأتونهم إلا بمثل ما أتوا به من قبلهم ممن قصصنا أمرهم من الظالمين إن لم يتوبوا {أو يأتي أمر ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نزلت هذه الآية ، ولما خص أفضل العبادة عمم بقوله تعالى : {واعبدوا} أي : بأنواع العبادة {ربكم} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم عللوا قولهم هذا على وجه التأكيد بقولهم {إنا نخاف من ربنا} أي : الخالق لنا المحسن إلينا {يوماً} أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان المحسن كلما توفر حظه في مقام الإحسان نقص حظه من الدنيا ، فظن الأغبياء أنه ليس لله به عناية ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما أنكروا الولادة فكأنها قالت : لم لا أحزن؟ وتوقعت ما يعلل به؟ قال : {قد جعل ربك} أي المحسن إليك {تحتك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{فصب} ، أي : أنزل إنزالاً هو في غاية القوة {عليهم} ، أي : في الدنيا {ربك} ، أي : المحسن إليك بكل جميل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنما فعل المنهي نسياناً لأن عظم مقامه وعلو رتبته يقتضيان له مزيد الاعتناء ، ودوام المراقبة {ربه} المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يأتيهم منا ، وسيأتي ما يؤيد هذا في قوله آخرها {بل كنا ظالمين} وإلا فالعقول قاضية بأنه لا بد من جزاء المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{وإلى ربك} ، أي : المحسن إليك بفضائل النعم خصوصاً بما ذكر في هاتين السورتين {فارغب} ، أي : اجعل رغبتك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{إنَّ إلى ربك} أي : المحسن إليك بالرسالة التي رفع بها ذكرك لا إلى غيره {الرجعى} مصدر كالبشرى بمعنى الرجوع