تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ذكرها ، فإن اللّه قال : أقم الصلاة لذكرى » ثم بين السبب فى وجوب العبادة وإقامة الصلاة فقال : (إن الساعة آتية أكاد أخفيها) أي إن الساعة آتية لا محالة ، وإنى أكاد أخفيها من نفسى ، فكيف يعلمها غيرى من الخلق وفائدة إخفائها التهويل والتخويف ، فإنهم إن لم يعلموا متى تقوم الساعة يكونوا منها على حذر ، ولمثل تلك (لتجزى كل نفس بما تسعى) أي إن الساعة آتية لا محالة ، ليجزى كل عامل بعمله كما قال : « فمن يعمل مثقال ذرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منها : التام بأن يتفقا بأنواع الحروف وأعدادها وهيئاتها كقوله تعالى ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما وقال : الساعة في الموضعين بمعنى واحد والتجنيس : أن يتفق الفظ ويختلف المعنى ، ولا يكون أحدهما حقيقة والآخر مجازاً بل يكونا حقيقيتين ، وزمان القيامة وإن طال لكنه عند الله في حكم الساعة الواحدة ، فإطلاق الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لإنكاره لثبوت أمره في الصحيح ، من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة وأخرجه مسلم في " كتاب الفتن وأشراط الساعة " في " باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن وتقدم الجمع بينه وبين حديث : " لا تقوم الساعة حتىلا يحج البيت.
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
النوع يقال له توحيد الإلهية ، وتوحيد العبادة ، فالألوهية ، وصفه تعالى ، والعبودية ، وصف عبده . " إن الساعة بد من وقوعها " أكاد أخفيها " ، أي : عن نفسي كما في بعض القراءات ، كقوله تعالى : " يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله " وقال : " وعنده علم الساعة " ، فعلمها ، قد أخفاه عن الخلائق كلهم ، فلا يعلمها والحكمة في إتيان الساعة " لتجزى كل نفس بما تسعى " من الخير والشر ، فهي الباب لدار الجزاء " ليجزي الذين
الجامع لأحكام القرآن
" أن تأتيهم بغتة " " أن " بدل اشتمال من " الساعة " نحو قوله: " أن تطئوهم " من قوله: " رجال مؤمنون ونساء قال المهدوي: ومن قرأ " إن تأتهم بغتة " كان الوقف على " الساعة " ثم استأنف الشرط. والضمير المرفوع في " جاءتهم " للساعة، التقدير: فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة، قال معناه قتادة وقيل: فكيف لهم بالنجاة إذا جاءتهم الذكرى عند مجئ الساعة، قاله ابن زيد.
نداءات القرآن لبني الإنسان
وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور". "وأن الساعة آتية" عطف على قوله: "ذلك بأن الله هو الحق" من حيث اللفظ، وليس عطفا في المعنى؛ إذ لا يقال فعل الله ما ذكر بأن الساعة آتية، بل لابد من إضمار فعل يتضمنه؛ أي وليعلموا أن الساعة آتية "لا ريب فيها
التفسير الوسيط
ومعناها: يسألونك أيها النبي عن وقت الساعة (القيامة) متى يكون، ومتى يحصل ويستقر؟ ومضمون السؤال اليأس من قل لهم أيها الرسول: إن علم الساعة مقصور على الله وحده، فلا يطّلع عليه أحد من الخلق، فإنه هو الذي يعلم إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها [فصلت: 41/ 47] فكل من الساعة قال الرازي: السبب في إخفاء الساعة عن العباد: هو أن يكونوا على حذر منها، فيكون ذلك أدعى إلى الطاعة وأزجر
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
فعن الأخفش: أنه معطوف على سرهم ونجواهم، وعنه أيضاً: على وقال قيله، وعن الزجاج، على محل الساعة في قوله : {وعنده علم الساعة} . وقرأ السلمي، وابن وثاب، وعاصم، والأعمش، وحمزة، وقيله، بالخفض، وخرج على أنه عطف على الساعة، أو على أنها الأعرج، وأبو قلابة، ومجاهد، والحسن، وقتادة، ومسلم بن جندب: وقيله بالرفع، وخرج على أنه معطوف على علم الساعة