الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكمال {أعد} في الدنيا والآخرة {للمحسنات منكن} أي اللاتي يفعلن ذلك وهن في مقام المشاهدة وهو يعلم المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأول فهم يشاهدون كثيراً من الظلمة لا يجازون في الدنيا ، فيلزمهم في الحكمة اعتقاد الآخرة ، ليجازى بها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حتى ثبت أمره ، وتساوى سره وجهره ، ودل عليها حتى لم يبق هناك نوع لبس في وجوب التفرقة في الحكمة بين المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالمحاسن الدينية بعد التخلية عن الأخلاق الدنية : {فقلت} أي في دعائي لهم : {استغفروا ربكم} أي اطلبوا من المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اطلاع له عليها ولا حيلة له فيها سبب عن ذلك قوله تعالى : {فمن شاء اتخذ} أي : بغاية جهده {إلى ربه} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه صلى الله عليه وسلم موصوف بأنه {الحق} أي : الكامل في الحقيقة ينسخ ولا ينسخ كائناً {من ربهم} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : {والأرض وضعها للأنام} الجنّ والأنس خاطبهما بقوله تعالى : {فبأيّ آلاء} أي : نعم {ربكما} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حمايتهم منهم ، لكنهم سألوا الحماية لا لذاتها ولا لأنفسهم بل لئلا يزيد ذلك أعداءهم ضلالاً {ربنا} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المزيد عليه مما أفادته الجملة التي قبل من أنه لا يمكن علمها لغيره سبحانه وتعالى فقال : {إلى ربك} أي المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
كان إنما فعل المنهي نسياناً لأن عظم مقامه وعلو رتبته يقتضيان له مزيد الاعتناء، ودوام المراقبة {ربه} المحسن