المنتخب في تفسير القرآن الكريم
18 - وإن الناس فى تلقيهم للهدى قسمان: قسم أجاب دعوة الله الخالق المدبر، فلهم العاقبة الحسنى فى الدنيا
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
وفي لقمان: (تجري في البحر بنعمت الله) . . أبو بكر: وكل ما في القرآن من ذكر "الكلمة" فهو بالهاء إلا ثلاثة أمكنة: في الأعراف: (وتمتْ كلمت ربك الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) } مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ( بسم الله ) الملك الذي خلق الخلائق لمعرفة أسمائه الحسنى ( الرحمن ) الذي عمهم بنعمة الظاهرة فرادى ومثنى ( الرحيم
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
ذِكْرٌ }: عظةٌ { لِّلْعَالَمِينَ }: عامة { وَكَأَيِّن }: كم { مِّن آيَةٍ }: دليل على وحدانيته وصفاته الحسنى وَهُمْ مُّشْرِكُونَ }: بإشراكهم، فالمراد إيمان المشركين أو بالنظر إلى الأسباب وقيل: منه قول الرجل: لولا الله
التفسير الميسر
ولله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى، الدالة على كمال عظمته، وكل أسمائه حسن، فاطلبوا منه بأسمائه ما تريدون التحريف، كأن يُسمَّى بها من لا يستحقها، كتسمية المشركين بها آلهتهم، أو أن يجعل لها معنى لم يُردْه الله
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 154 " الله عليهم : ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون ( ثم قام رسول الله وأقبل عبد الله بن الزِبَعْرَى السهمي قبل أن يُسلم فحدثه الوليد بن المغيرة بما جرى في ذلك المجلس فقال عبدالله بن الزِبعْرى : أما والله لو وجدتُه لخصمته ، فاسألوا محمداً أكلُّ ما يعبد من دون الله في جهنم فحُكِي ذلك لرسول الله ، فقال رسول الله : إن كلّ من أحب أن يعبد من دون الله فهو مع من عبَده ، إنهم إنما يعبدون الشيطانَ الذي أمرهم بعبادتهم ، فأنزل الله : ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الديلمي عن أبي رافع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثلت لي أمتي في الماء والطين وعلمت الأسماء وكيع في تاريخه ، وَابن عساكر والديلمي عن عطية بن يسر مرفوعا ، في قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال علم الله وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال : أسماء ذريته أجمعين {ثم عرضهم} قال : أخذهم وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال : أسماء الملائكة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص265 )# # وأخرج الديلمي عن أبي رافع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثلت لي أمتي في الماء قال علم الله في تلك الأسماء ألف حرفة من الحرف وقال له : قل لولدك وذريتك يا آدم إن لم تصبروا عن الدنيا قال : أسماء ذريته أجمعين ! < ثم عرضهم > ! قال : أسماء الملائكة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والترمذي وصححه والنسائي والبيهقي في "سُنَنِه" عن أم سلمة إنها كانت عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وميمونة فقالت : بينا نحن عنده أقبل ابن أبي مكتوم فدخل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجبا عنه فقالت : يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا فقال أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه. وأخرج أبو داود ، وَابن مردويه والبيهقي عن عائشة : ان أسماء بنت أبي بكر دخلت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال يا أسماء ان المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى منها إلا هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص26 )# وأخرج أبو داود والترمذي وصححه والنسائي والبيهقي في سننه عن أم سلمة إنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة فقالت : بينا نحن عنده أقبل ابن أبي مكتوم فدخل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجبا عنه فقالت : يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا فقال أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه # وأخرج أبو داود وابن مردويه والبيهقي عن عائشة : ان أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب # وأخرج أبو داود في مراسيله عن قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الجارية اذا حاضت لم يصلح أن