نايف الفيصل

﴿ إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ﴾  أي عقوبة أعظم من الحياة التي يتقلب فيها المنافق ؟!! ﴿ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ﴾   في الحديث : لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به..حذراً مما به بأس.

خباب بن مرون الحمد

كان أبو عبد الرحمن السلمي إذا أقرأ أحداً القرآن قال:قد أخذت علم الله، فليس أحد اليوم أفضل منك إلا بعملك، ثم يقرأ{أنزله بعلمه والملائكة يشهدون

ماجد الزهراني

قال تعالى ﴿وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن ﴾ ينبغي للعبد تذكر-حال الرخاء والسرور- حالة الحزن والشدة؛ليزدادشكره وثناؤه على الله. ابن سعدي

أبو حمزة الكناني

" وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم (يمكرون) * وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " هناك أخ نسي حق الأخُوة فمكر .. وهنا عبد نسى إيمانه فكفر

سعود بن إبراهيم الشريم

العبد يبذل كل ما يملك ليكون حرا، وكم من حر باع حريته ليكون عبدا ذليلا، فكان عاقبة أمره عبئا على سيده (وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير).

السُّيوطي

قال ابن عباس: «أي: محبة الناس في الدنيا». القلوب النقية تحب العبد المؤمن لإيمانه، ولو لم يكن منه إحسان، فكيف سيكون الحبُّ لو اقترن به إحسانٌ إلى الخلق؟!

متدبر

ما أحسن العبد -وهو ذاهب لأداء نُسكه- أن يستشعر هذه الآية: (وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا)؛ لعلَّ ذلك يحدوه إلى امتثالها، ودعاء الله بتحقيقها.

(لَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) دلت الآية على أنه بحسب عقل العبد يكون قيامه بما أمر الله به.

عبد الله السكاكر

إذا تكبر العبد عن الحق صرف الله قلبه، وإذا صرف الله قلبه فمن يملك رده؟ (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) .

(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزّل إليهم ولعلهم يتفكرون) قال السعدي رحمه الله :كلما ازداد العبد تأملا في القرآن ازداد علما وعملا وبصيرة