الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم يسألهم عَنهُ فَجعل الْقَوْم يحدثُونَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيَقُولُونَ: يَا رَسُول الله لَو رَأَيْت أُسَامَة ولقيه رجل فَقَالَ الرجل: لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنَّمَا قَالَهَا مُتَعَوِّذًا تعوذ بهَا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله } يَقُول: فَتَابَ الله عَلَيْكُم فَحلف أُسَامَة أَن لَا يُقَاتل رجلا يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله بعد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للْقَاتِل: أقتلته بعد أَن قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أحمد ، وَابن ماجه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، : القنطار اثنا عشر ألف أوقية وأَخرج الحاكم وصححه عن أنس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله {والقناطير المقنطرة} قال وأَخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القنطار ألف دينار. وأَخرج ابن جرير عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، : والقنطار ألف أوقية ومائتا أوقية وأَخرج ابن جرير عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القنطار ألف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص705 )# والبيهقي في الأسماء والصفات عن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يسمع يسمع الله به ومن يرائي يرائي الله به # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الله بن عمر : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة أوقفه الله عز وجل يوم القيامة في موقف رياء وسمعة # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من يرائي يرائي الله به ومن يسمع يسمع الله به # وأخرج ابن أبي شيبة عن محمود بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن مَسْعُود فِي قَول الله {واعتصموا بِحَبل الله} قَالَ: حَبل الله الْقُرْآن وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن الضريس وَابْن هلمَّ هَذَا هُوَ الطَّرِيق ليصدوا عَن سَبِيل الله فَاعْتَصمُوا بِحَبل الله فَإِن حَبل الله الْقُرْآن وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كتاب الله هُوَ حَبل الله الْمَمْدُود من السَّمَاء إِلَى الأَرْض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله مررت بمجلس من المسلمين فيهم فلان فسلمت عليهم فردوا رسول الله فسأله عم يبغضني فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما أخبره الرجل فاعترف بذلك قال : خل رآني قط أخرتها عن وقتها أو أسأت الوضوء لها أو أسأت الركوع والسجود فيها فسأله رسول الله صلى الله عليه ، قال : فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئا قط أو ما كست فيها طالبها فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : قم إن أدرى لعله خير منك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما قال : جاء العاص بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بعظم حائل ففته بيده فقال يا محمد أيحيي الله هذا بعد ما أرى ؟ قال : " نعم يبعث الله هذا ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم فنزلت الآيات عنهما قال جاء عبد الله بن أبي وفي يده عظم حائل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فكسره بيده ثم قال : يا محمد كيف يبعثه الله وهو رميم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يبعث الله هذا ويميتك ثم يدخلك جهنم يبعثه الله وهو رميم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يبعث الله هذا ويميتك ثم يدخلك جهنم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فجاء محلم في بردين فجلس بين يدي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليستغفر له فقال : لا صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال : إن الأرض تقبل من هو شر من صاحبكم ولكن الله أراد أن يعظكم ثم شهد أن لا إله إلا الله والله لأذكرن ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه : يا مقداد أقتلت رجلا يقول لا إله إلا الله فكيف لك بلا إله إلا الله غدا فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله} إلى قوله {كذلك كنتم من قبل} قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمقداد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لعن الله القدرية وقد فعل لعن الله القدرية وقد فعل لعن الله القدرية وقد فعل ما قالوا كما قال الله ؟ ولا قالوا كما قالت الملائكة عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : " إذا خطب كل ما هو آت قريب لا بعد لما يأتي ولا يعجل الله لعجلة أحد ما شاء الله لا ما شاء الناس يريد الناس أمرا ويريد الله أمرا ما شاء الله كان ولو كره الناس لا مباعد لما قرب الله ولا مقرب لما باعد الله لا يكون شيء إلا بإذن الله "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فجاء محلم في بردين فجلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر له فقال : لا غفر الله لك # فقام وهو يتلقى دموعه ببرديه فما مضت به ساعة حتى مات ودفنوه فلفظته الأرض فجاؤوا النبي صلى الله الآية # واخرج البزار والدارقطني في الإفراد والطبراني عن ابن عباس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إن رجلا إلا الله فكيف لك بلا إله إلا الله غدا فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لعن الله الْقَدَرِيَّة وَقد فعل لعن الله الْقَدَرِيَّة وَقد فعل لعن الله الْقَدَرِيَّة وَقد فعل مَا قَالُوا كَمَا قَالَ الله يَأْتِي وَلَا يعجل الله لعجلة أحد مَا شَاءَ الله لَا مَا شَاءَ النَّاس يُرِيد النَّاس أمرا وَيُرِيد الله أمرا مَا شَاءَ الله كَانَ وَلَو كره النَّاس لَا مباعد لما قرب الله وَلَا مقرب لما باعد الله لَا يكون شَيْء إِلَّا بِإِذن الله