الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه وشهد شاهد من أهلها قال : صبي أنطقه الله كان في الدار وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وشهد شاهد من أهلها قال : كان قال : كان من خاصة الملك وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله وشهد شاهد من أهلها من أهلها قال : ابن عم لها كان حكيما وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وشهد شاهد من أهلها قال : ليس بإنسي ولا جان هو خلق من خلق الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يحفظونه من بين يديه ومن خلفه يقول الله يحفظونه من أمري ؟ ! شماله يحفظونه من القتل ألم تسمع أن الله تعالى يقول وإذا أراد الله بقوم سوءا لم يغن الحرس عنه شيئا وأخرج ابن المنذر من وجه آخر عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله له معقبات قال : الملائكة تعقب الليل والنهار حفظة من الله على ابن آدم أمروا به وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن إبراهيم - رضي الله عنه - في قوله يحفظونه من أمر الله قال : من الجن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
بعث الله بالنور إلى المؤمنين بقدر اعمالهم فيتبعهم المنافقون فيقولون : انظرونا نقتبس من نوركم . . 18826 عن مقاتل بن حيان قال : كان اصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد اخذوا في شيء من المزاح فأنزل الله الم يان للذين امنوا الآية . 18827 من طريق السدى عن القاسم قال : مل اصحاب النبي ( صلى الله عليه قوله تعالى : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا آية 11 الحديد : ( 11 ) من ذا الذي . . . . . 18828 حدثنا الحسن نزلت هذه الآية من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له ، قال أبو الدحداح الانصاري : يا رسول الله ،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الذي ذكره الله في قوله:"وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته"، إنما هو إقراره بأنه لله نبيٌّ مبعوث ، دون تصديقه بجميع ما أتى به من عند الله= فقد ظن خطأ. وذلك أنه غير جائز أن يكون منسوبًا إلى الإقرار بنبوّة نبي، من كان له مكذبًا في بعض ما جاء به من وحْي الله بل غير جائز أن يكون منسوبًا إلا الإقرار بنبوة أحد من أنبياء الله، لأن الأنبياء جاءت الأمم بتصديق جميع فالمكذب بعض أنبياء الله فيما أتى به أمّته من عند الله، مكذِّب جميع أنبياء الله فيما دعوا إليه من دين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ {وَشهد شَاهد من أَهلهَا} قَالَ: صبي جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَشهد شَاهد من أَهلهَا} قَالَ : كَانَ من خَاصَّة الْملك وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله { أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَشهد شَاهد من أَهلهَا} قَالَ: لَيْسَ بإنسي وَلَا جَان هُوَ خلق من خلق الله وَفِي لفظ قَالَ: قَمِيصه مشقوق من دبر فَتلك الشَّهَادَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولي السُّلْطَان يكون عَلَيْهِ الحراس يَحْفَظُونَهُ من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه يَقُول الله يَحْفَظُونَهُ من الْقَتْل ألم تسمع أَن الله تَعَالَى يَقُول {وَإِذا أَرَادَ الله بِقوم سوءا} لم يغن الحرس عَنهُ شَيْئا } قَالَ: هم الْكِرَام الكاتبون حفظَة من الله على ابْن آدم أمروا بِهِ وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن إِبْرَاهِيم - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله} قَالَ: من الْجِنّ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله عليه وسلم ) يقول ( اقرءوا هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة ( آمن الرسول ) إلى خاتمتها فإن الله ( إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهما وعملوهما نساءكم وأبناءكم هما قرآن وهما يشفيان وهما مما يحبهما الله الآيتان من آخر البقرة ) وأخرج الطبراني بسند جيد عن شداد بن ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( انزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل ان يخلق الخلق بألفي من تحت العرش ) وأخرج مسلم والنسائي واللفظ له عن ابن عباس قال بينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعنده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الايمان عَن ثَوْبَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا سَافر كَانَ آخر عَهده بِإِنْسَان من أَهله فَاطِمَة وأوّل من يدْخل عَلَيْهِ إِذا قدم فَاطِمَة فَقدم من غزَاة فَأَتَاهَا فَإِذا بمسح على بَابهَا وَرَأى على الْحسن وَالْحُسَيْن قلبين من فضَّة فَرجع وَلم يدْخل عَلَيْهَا فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِك فَاطِمَة ظنت أَنه لم يدْخل من أجل مَا رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وهما يَبْكِيَانِ فَأَخذه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِنْهُمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَشد الوجد فَقَالَ لَهُ رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُقَال لَهُ حَوْشَب: أَلا أحدثكُم بِمِثْلِهَا شهدتها من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ رجل يَأْتِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا لعبدي الْمُؤمن عِنْدِي جَزَاء إِذا قبضت صَفيه من أهل الدُّنْيَا وَسلم من أثكل ثَلَاثَة من صلبه فاحتسبهم على الله وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَأخرج الْبَزَّار وَالْحَاكِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا يَمُوت لأحد من المسلمسن ثَلَاثَة من الْوَلَد فيحتسبهم إِلَّا كَانُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غاديا والمسلمون مَعَه وَلم أقض من جهازي شَيْئا وفلت الجهاز بعد يَوْم أَو يَوْمَيْنِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يحزنني أَنِّي لَا أرى إِلَّا رجلا مغموصا عَلَيْهِ من النِّفَاق أَو رجلا مِمَّن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد توجه قَافِلًا من تَبُوك حضرني همي فطفقت أَتَذكر الْكَذِب وَأَقُول: بِمَاذَا أخرج من سخطه غَدا وأستعين على ذَلِك بِكُل ذِي رَأْي من أَهلِي فَلَمَّا قيل أَن رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قادما وَكَانَ إِذا قدم من سفر بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ