نقد الصحابة والتابعين للتفسير
فَفَتَقْنَاهُمَا} (¬1)، فقال له: «اذهب إلى ذلك الشيخ فاسأله، ثم تعال فأخبرني ما قال، فذهب الرجل إلى ابن هذه بالنبات، فرجع الرجل إلى ابن عمر فأخبره، فقال: إن ابن عباس قد أوتي علماً، صدق، هكذا كانتا، ثم قال ابن عمر: قد كنت أقول ما يعجبني جرأة ابن عباس على تفسير القرآن، فالآن قد علمت أنه قد أوتي علماً» (¬2) جاء عن ابن عمر روايات تشيد بابن عباس وعلو شأنه في هذا العلم (¬3). كثير في تفسير القرآن العظيم (5/ 332) إلى ابن أبي حاتم. (¬3) انظر (ص 112).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالتجسيم وروى تفسير مقاتل هذا عنه أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع وقد نسبوه إلى الكذب ورواه أيضا عن مقاتل الحكم بن هذيل وهو ضعيف لكنه أصلح حالا من أبي عصمة ومنها تفسير يحيى بن سلام المغربي وهو كبير في نحو ستة يحيى بن سلاموقد أكثر ابن جريج التخريج منه ، ومن التفاسير الواهية لوهاء رواتها التفسير الذي جمعه موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني وهو قدر مجلدين يسنده إلى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وقد نسب ابن حبان موسى هذا إلى وضع الحديث ورواه عن موسى عبد الغني بن سعيد الثقفي وهو ضعيف وقد يوجد كثير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص824 )# بالتجسيم وروى تفسير مقاتل هذا عنه أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع وقد نسبوه إلى الكذب ورواه أيضا عن مقاتل الحكم بن هذيل وهو ضعيف لكنه أصلح حالا من أبي عصمة ومنها تفسير يحيى بن سلام المغربي يحيى بن سلاموقد أكثر ابن جريج التخريج منه # ومن التفاسير الواهية لوهاء رواتها التفسير الذي جمعه موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني وهو قدر مجلدين يسنده إلى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما # وقد نسب ابن حبان موسى هذا إلى وضع الحديث ورواه عن موسى عبد الغني بن سعيد الثقفي وهو ضعيف وقد يوجد كثير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: الحكم والتصرف والأمر كله لله، وحيثما تولوا فثمَّ وجه الله" (¬11). الطبري: 3/ 138 - 139. (¬4) انظر: تفسير الطبري: (2158): ص 3/ 138. (¬5) انظر: تفسير الطبري: (2158): ص 3/ 138. (¬6) انظر: تفسير الطبري: (2159): ص 3/ 138. (¬7) انظر: تفسير الطبري: (2160): ص 3/ 138 - 139, ( ¬8) انظر: تفسير الطبري: (2161): ص 3/ 139. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 2/ 106. (¬10) تفسير الثعلبي: 2/ 8. ( ¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 454. (¬12) الكشاف: 1/ 198. (¬13) التفسير البسيط: 3/ 368. (¬14) تفسير البيضاوي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
1/ 298. (¬2) تفسير السعدي: 1/ 85. (¬3) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 306. (¬4) مفاتيح الغيب: 5/ 231. (¬ البيضاوي: 1/ 123. (¬12) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 259. (¬13) تفسير الثعلبي: 2/ 57. (¬14) تفسير السعدي: 85. (¬15) تفسير النسفي: 1/ 147. (¬16) تفسير المراغي: 2/ 66. (¬17) انظر: النكت والعيون: 1/ 232، وتفسير ابن كثير: 1/ 495، وسبب خلافهم: أن ذلك أمر نسبي يختلف بحسب اختلاف حال الرجل وكثرة عياله وقلتهم. انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 263، جامع البيان للطبري: 3/ 394 - 395، البحر المحيط لأبي حيان
فتح البيان في مقاصد القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الشعراء (مائتان وسبع وعشرون آية ومكيّة عند الجمهور) وبه قال ابن الزبير، وقال ابن عباس: سوى خمس آيات من آخرها نزلت بالمدينة وهي: والشعراء يتبعهم الغاوون إلى آخرها. وأخرج أيضاً عن ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أعطيت المفصل نافلة " قال ابن كثير: ووقع في تفسير مالك تسميتها بسورة الجمعة.
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
الأشهر والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام، وقد حكاه الماوردي في تفسيره، وانتدب لنصره الإمام أبو العباس ابن وبعد أن ذكر بعض ما ذكره ابن جرير الذي ذكرناه آنفا عن ابن عباس، وتلاميذه، وغيره قال: والقول الأول أقوى كلام امرأة العزيز بحضرة الملك، ولم يكن يوسف عليه السلام عندهم، بل بعد ذلك أحضره الملك1. __________ 1 تفسير ابن كثير: ج4 ص 449 ط المنار.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أما القنوت: فهو الطاعة في خشوع، كما قال تعالى: {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ابن كثير: 2/ 41. (¬2) تفسير الراغب الأصفهاني: 2/ 556. (¬3) انظر: تفسير الطبري (7047): ص 6/ 403. (¬4) (7051): ص 6/ 403. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3494): ص 2/ 648، وتفسير الطبري (7038) - (7043): ص 6 ) تفسير الجلالين: 72. (¬11) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 276. (¬12) تفسير العز بن عبدالسلام: 1/ 262. (¬13 ) الكشاف: 1/ 362. (¬14) تفسير الطبري: 6/ 404. (¬15) أخرجه ابن أبي حاتم (3496): ص 2/ 648. (¬16) تفسير
التفسير البسيط
. ¬__________ (¬1) قوله في "النكت والعيون" 1/ 399، "تفسير القرطبي" 4/ 105. (¬2) قوله: في "تفسير الطبري "سيرة ابن هشام" 2/ 215 من رواية ابن إسحاق عنه، "تفسير الطبري" 3/ 302، "المحرر الوجيز" 3/ 154، "الدر الدر المنثور" 2/ 71. (¬7) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 302، "ابن أبي حاتم" 2/ 669، "النكت والعيون" 1/ 399 وإليه ذهب ابن كثير في "تفسيره" 1/ 398، والشوكاني في "فتح القدير" 1/ 525. واستظهر ابن عطية أن الآية نزلت في وفد نجران إلا أن لفظ (أهل الكتاب) =
أقوال القاضي عياض في التفسير
من هذا ذهب أهل التفسير منهم أبو عبيدة(¬1) والزجاج(¬2) والبغوي(¬3) وابن عطية(¬4) والقرطبي(¬5) وابن كثير وقال ابن كثير(¬9) :" انفردوا عن الناس " . * المسألة الثانية : المراد بقوله : { نَجِيّاً } . ¬________ الوجيز " 9 / 353 . (¬5) في " الجامع لأحكام القرآن " 9 / 241 . (¬6) في " تفسيره " 4 / 403 ، وانظر " تفسير غريب القرآن " ص 220 ، " بحر العلوم " 2 / 172 ، " تفسير المشكل من غريب القرآن " لمكي ص 115 ، " المفردات