تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
نزلت هذه الآية : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله (1) ) ، قال المهاجرون : فأي المال عمر : فإني أسأل النبي A عنه ، قال فأدركته على بعيري ، فقلت : يا رسول الله إن المهاجرين ، قالوا : أي المال
تفسير العز بن عبد السلام
ذلك خارجاً عن الزكاة، فروى الشعبي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " إن في المال حقاً سوى الزكاة وتلا هذه الآية "، والجمهور / على ان الآية محمولة على الزكاة، أو على التطوع، وأنه لا حق في المال سوى الزكاة
معاني القرآن
فناظرة الى ميسرة على جهة الامر 222 - ثم قال تعالى وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون قال ابرهيم أي برأس المال قال الضحاك وأن تصدقوا من رأس المال خير من النظرة
معاني القرآن
وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا الى حين فالأصواف لأن للضأن والأوبار للإبل والأشعار للمعز قال قتادة الأثاث المال وقال الضحاك الأثاث المال والزينة والأثاث عند أهل اللغة متاع البيت نحو الفرش والأكسية
تفسير أحمد حطيبة
قطع الأرحام قطع الأرحام من علامات الساعة، فالإنسان يقطع أرحامه؛ لانشغاله بالدنيا وجمع المال، ولا يريد والأب يعرف أن ابنه فقير ومحتاج، لكن لا يتدخل به، فتقطع الأرحام بسبب جمع المال والحرص عليه، وكل إنسان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، وقوله : {الحميد} كأنه جواب عن السؤال يذكر ههنا ، فإنه يقال : لما كان تعالى عالماً بأنه يبخل بذلك المال ولا يصرفه إلى وجوه الطاعات ، فلم أعطاه ذلك المال ؟ فأجاب بأنه تعالى حميد في ذلك الإعطاء ، ومستحق للحمد
تفسير أحمد حطيبة
قال: (ما نقص مال عبد من صدقة) أي: إذا تصدقت فإن المال لا ينقص أبداً من الصدقة، وصدق رسول الله صلى الله فيه حقه، فهذا بأفضل المنازل) أي: عبد رزقه الله مالاً وعلماً، فبعلمه يعمل في ماله فيتقي ربه في هذا المال ، ويصل به رحمه بهذا المال، ويعلم لله فيه حقه من زكاة ونحوها، فهذا بأفضل المنازل؛ إذ جمع الله له علماً ، فالله عز وجل هو الذي منعه من المال، وعلم الله أنه لو أعطاه المال لعمل كهذا الذي عمله، فمنعه المال وأعطاه وهذا الرجل الرابع رجل مسكين، حرمه الله عز وجل المال في الدنيا وهو جاهل، فبجهله لم ينظر إلى أمر الله عز
البحر المحيط في التفسير
وأنفقت عمري في البطالة والصبا فلم يبق لي عمر ولم يبق لي أجر والأظهر القول الأول ، وهو : الأمر بصرف المال البرّ من حج ، أو عمرة ، أو جهاد بالنفس ، أو بتجهيز غيره ، أو صلة رحم ، أو صدقة ، أو على عيال ، أو في زكاة الخامس : الإسراف بإنفاق كل المال ، قال تعالى ) وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ