الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأَضْحَى وَأَيَّام التَّشْرِيق وَالْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ من رَمَضَان وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عبد الله بن عمر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى عَن صِيَام أَيَّام التَّشْرِيق وَقَالَ: إِنَّهَا : فَلَا حرج عَلَيْهِ لمن اتَّقى يَقُول: اتَّقى معاصي الله وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير عَن ابْن عمر قَالَ: أحلَّ النَّفر فِي يَوْمَيْنِ لمن اتَّقى وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم لمن اتَّقى الصَّيْد وَهُوَ محرم وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج قَالَ: هِيَ فِي مصحف عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن وهب بن كيسَان قَالَ: قلت لجَابِر بن عبد الله مَتى حرمت الْخمر قَالَ: بعد أحد صبحنا الْخمر يَوْم أحد حِين خرجنَا إِلَى الْقِتَال وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ يَا نَبِي الله إِنَّه لَيْسَ لَهُم مَال غَيره فَقَالَ: أهرقه فأهرقه وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر الدُّف والطنابير وَالشعر وَالْخمر مرّة لمن طعمها وَأقسم رَبِّي بِيَمِينِهِ وَعزة حيله لَا يشْربهَا عبد يَدعهَا بعد مَا حرمتهَا إِلَّا سقيته إِيَّاهَا من حَظِيرَة الْقُدس وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
وروي عن الحسن ، والحسن بن محمد بن علي وعطاء وابراهيم نحو ذلك . وروي عن أبي العالية وبكر بن عبد الله المزني انهما قالا : العلماء . 5536 حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي والوجه الرابع : 5537 حدثنا أبي ثنا عثمان بن طالوت الجحدري ، ثنا حفص بن عمر العدني ، عن الحكم بن ابان عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سفيان ، عن الحكم بن ابان ، عن عكرمة واولي الامر منكم قال : كان عمر من اولي قوله تعالى : فان تنازعتم في شيء 5540 حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الاودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
علي بن شقيق ثنا محمد بن مزاحم ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم عبد الله الاودي ثنا وكيع عن شعبة عن اسماعيل بن رجاء عن المعرور بن سويد قال : رايت ابن عمر حين دفع من أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو انه قال : انما سميت عرفات لانه قيل لابراهيم حين ارى المناسك : عرفت . قوله : فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام وهي جميعا . 1853 حدثنا عمرو بن عبد الله الاودي ، ثنا وكيع ، عن شعبة ، عن اسماعيل بن رجاء ، عن المعرور بن سويد قال : رايت ابن عمر ، حين دفع من عرفة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الاخرة والطلقاء من قريش والعنقاء من ثقيف بعضهم اولياء بعض في الدنيا والاخرة 10208 حدثنا أبي ثنا هشام بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم حدثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله : يامرون بالمعروف شاذان ثنا يعلي بن عبيد ثنا عبد الملك عن عطاء في قوله : اطيعوا الله واطيعوا الرسول قال : طاعة الرسول قد تقدم تفسيره غير مرة قوله تعالى : ومساكن طيبة 10302 حدثنا أبى ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ ثنا جسر عن الحسن قال : سالت عمران بن حصين عن تفسير ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي وصححه وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : كان النبي A يدعو على أربعة نفر . أبي هريرة؛ أن رسول الله A كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع « اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين . وأخرج عبد بن حميد والنحاس في ناسخه عن ابن عمر ، أن النبي A لعن في صلاة الفجر بعد الركوع في الركعة الآخرة وأخرج ابن إسحق والنحاس في ناسخه عن سالم بن عبد الله بن عمر قال : جاء رجل من قريش إلى النبي A فقال : إنك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) قال البخاري: حدثني حفص بن عمر، حدثنا خالد بن عبد الله: حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وعن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي قال البخاري: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخطب قائما، ثم يقعد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لا برهان له عليها متحكم، والتحكم لا يعجز عنه أحدٌ. (1) * * * وأما القول الذي روي عن شهر بن حوشب، عن ابن وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من القول خلاف ذلك، بإسناد هو أصح منه، وهو ما:- 4222 - حدثني به موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا محمد بن بشر قال، حدثنا سفيان بن سعيد، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب قال، قال عمر: المسلم يتزوج النصرانية، ولا يتزوج النصراني المسلمة. (2) * * * وإنما ذكره عمر محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار العبدي الحافظ: ثقة باتفاقهم. سفيان بن سعيد: هو الثوري.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لا برهان له عليها متحكم، والتحكم لا يعجز عنه أحدٌ. (1) * * * وأما القول الذي روي عن شهر بن حوشب، عن ابن وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من القول خلاف ذلك، بإسناد هو أصح منه، وهو ما:- 4222 - حدثني به موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا محمد بن بشر قال، حدثنا سفيان بن سعيد، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب قال، قال عمر: المسلم يتزوج النصرانية، ولا يتزوج النصراني المسلمة. (2) * * * وإنما ذكره عمر محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار العبدي الحافظ : ثقة باتفاقهم . سفيان بن سعيد : هو الثوري .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرحمن يقول : ما أدركت أحدا من فقهائنا إلا وهو يقول : هذا يريد الذي قالت عائشة وأخرج عبد الرزاق وابن جرير والبيهقي عن ابن عمر وزيد بن ثابت قالا : الأقراء الأطهار وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن والبيهقي عن ابن عباس في قوله ثلاثة قروء قال : ثلاث حيض وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء قال : حيض وأخرج عبد بن حميد عن قتادة والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء فقد برئت منه وبرىء منها ولا ترثه ولا يرثها وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن علقمة أن رجلا