الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الله يعلم حين تخلط مالك بماله أتريد أن تصلح ماله أو تفسده فتأكله بغير حق # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين الله آياته للناس لعلهم يتذكرون # أخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص642 )# # وأخرج معمر عن قتادة قال : إيلاء العبد من الحرة أربعة أشهر # وأخرج مالك عن عبد الله بن المرأة عن زوجها فقالت : ستة أشهر أو أربعة أشهر # فقال عمر : لا أحبس أحدا من الجيوش أكثر من ذلك # وأخرج ابن اسحق وابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف عن السائب بن جبير مولى ابن عباس وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص201 )# وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف " وابن أبي حاتم عن أنس بن مالك في قوله : (فقد استمسك بالعروة فروضة الإسلام وأما العمود فعمود الإسلام وأما العروة فهي العروة الوثقى أنت على الإسلام حتى تموت # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
( ج3- ص349 )# من يستغن يغنه الله ومن يقنع يقنعه الله # فقلت في نفسي : لا جرم لا أسأله شيئا # وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة : اليد العليا خير من اليد السفلى والعليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذنوبكم كأنكم عبيد # والناس رجلان : مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية # وأخرج ابن قال : لا تغضب قال : لا أستطيع قال : لا تفتن مالا قال : أما هذا لعله # وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا عن مالك قال : كان عيسى يحب العبد يتعلم المهنة يستغني بها عن الناس ويكره العبد يتعلم العلم يتخذه مهنة # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص722 )# # وأخرج الخطيب في رواة مالك والديلمي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى قال : تبيض وجوه أهل الجماعات والسنة وتسود وجوه أهل البدع والأهواء # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص314 )# الذي غشي عن ملكه # وأخرج ابن المنذر عن القاسم بن محمد أن حيا سالوا معاوية عن الأختين مما لربما وددتني أدرك فقل لهم اجتنبوا ذلك فإنه لا ينبغي لهم فقال : إنما هي الرحم من العتاقة وغيرها # وأخرج مالك هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها قال : كفارات # قال أبي : وإن قلت قال : وإن شوكة فما فوقها # وأخرج ابن راهويه في مسنده عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر ابن الخطاب : إني لا أعرف أشد آية في كتاب الله # فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال : مالك نقبت عنها فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن جرير وابن المنذر عن عائشة ! عنده المرأة ليس مستكثرا منها يريد أن يفارقها فتقول : أجعلك من شأني في حل # فنزلت هذه الآية # وأخرج ابن قد طالت صحبتها وولدت منه أولادا فأراد أن يستبدل بها فراضته على أن يقيم عندها ولا يقيم لها # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص193 )# النبي صلى الله عليه وسلم : اذا أرويت أهلك غبوقا من الليل فاجتنب ماحرم الله عليك من طعام واما مالك وأهله وابتغ على نفسك وعيالك حلالا فان في ذلك جهاد في سبيل الله وأعلم ان عون الله في صالح التجار # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله !