فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أهل لها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة في الجاهلية فأنزل الله ) إن الصفا والمروة من شعائر الله ( الآية مسلم وغيره عنها أنها قالت لعمري ما أتم الله حج من لم يسع بين الصفا والمروة ولا عمرته لأن الله قال ) إن الصفا والمروة من شعائر الله ( وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه وهو وراءهم يسعى أرى ركبتيه من شدة السعي يدور به إزاره وهو يقول اسعوا فإن الله عز وجل كتب عليكم من الوعيد الشديد ما لا يقادر قدره فإن من لعنه الله ولعنه كل من يتأتى منه اللعن من عباده قد بلغ من الشقاوة
التفسير الميسر
أفمن حسَّن له الشيطان أعماله السيئة من معاصي الله والكفر وعبادة ما دونه من الآلهة والأوثان فرآه حسنًا جميلا كمَن هداه الله تعالى، فرأى الحسن حسنًا والسيئ سيئًا؟ فإن الله يضل من يشاء من عباده، ويهدي من يشاء ، فلا تُهْلك نفسك حزنًا على كفر هؤلاء الضالين، إن الله عليم بقبائحهم وسيجازيهم عليها أسوأ الجزاء.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأولى التأويلين بالآية تأويل من قال: إن قولَ الله تبارك اسمه: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الله عليه وسلم، وإن كان معنيًّا بها كُلُّ من كان بمثل صفتهم من المنافقين بعدَهم إلى يوم القيامة. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - من المنافقين، وأنّ هذه الآيات هم عليه مقيمُون من الشّك والرَيب، وبمظاهرتهم أهلَ التكذيب بالله وكُتُبه ورسله على أولياء الله، إذا وجدوا ، والصواب من المخطوطة. (2) في المطبوعة: "بحقيقه"، والصواب من المخطوطة وابن كثير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأولى التأويلين بالآية تأويل من قال: إن قولَ الله تبارك اسمه:( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الله عليه وسلم، وإن كان معنيًّا بها كُلُّ من كان بمثل صفتهم من المنافقين بعدَهم إلى يوم القيامة. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - من المنافقين، وأنّ هذه الآيات والتأويل المجمع عليه أولى بتأويل القرآن، من قولٍ لا دلالةَ على صحته من أصل ولا نظير. هم عليه مقيمُون من الشّك والرَيب، وبمظاهرتهم أهلَ التكذيب بالله وكُتُبه ورسله على أولياء الله، إذا وجدوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي الْجِهَاد فِي سَبِيل الله من ذكر الله فَإِن لَهُ بِكُل كلمة سبعين ألف حَسَنَة كل حَسَنَة مِنْهَا عشرَة أَضْعَاف مَعَ الَّذِي لَهُ عِنْد الله من الْمَزِيد قيل: يَا رَسُول الله النَّفَقَة قَالَ: النَّفَقَة لَهُم من خَزَائِن رَحمته مَا يَنْقَطِع عَنهُ علم الْعباد وصفتهم فَأُولَئِك حزب الله وحزب الله هم الغالبون صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من جهز غازياً فِي سَبِيل الله فقد غزا وَمن خلف غازياً فِي أَهله بِخَير وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن سهل بن حنيف أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أعَان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: هو قسم أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (ص) قال: قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله. وقال آخرون: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (ص) قال: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. وقال آخرون: معنى ذلك: صدق الله. * ذكر من قال ذلك: حُدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك فى قوله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: هو قسم أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله(ص) قال: قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله. وقال آخرون: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة(ص) قال: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. وقال آخرون: معنى ذلك: صدق الله. * ذكر من قال ذلك: حُدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك فى قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعده ، منهن أم شريك فذلك قوله {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء}. عنه قال : هم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطلق من نسائه فلما رأين ذلك أتينه فقلن : لا تخل سبيلنا وأنت في حل فيما بيننا وبينك افرض لنا من نفسك ومالك ما شئتن فانزل الله {ترجي من تشاء منهن} نسوة يقول : وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب رضي الله عنه في قوله {ترجي من تشاء} قال : هذا أمر جعله الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في تأديبه نساءه لكي يكون ذلك أقر لاعينهن وأرضى في عيشتهن ولم نعلم رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء > ! قال : هم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطلق من نسائه فلما رأين ذلك أتينه فقلن : لا تخل سبيلنا وأنت في حل فيما بيننا وبينك افرض لنا من نفسك ومالك ما شئتن فانزل الله ! < ترجي من تشاء منهن > ! < ترجي من تشاء > !
تفسير القرآن العزيز
: يا رسول الله ، ( . . . ) إلينا ( ل 333 ) ( . . . ) إنما رده | غضبة غضبته علينا ؛ فإنا نعوذ بالله من 2 < ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم > 2 ! بما وعدكم عليه من | الثواب ! الذين حبب إليهم الإيمان < < الحجرات : ( 8 ) فضلا من الله . . . . . > } 2 < فضلا من الله ونعمة > 2 ! أي : بفضل من | الله ونعمته فعل ذلك بهم ! 2 < والله عليم > 2 ! في أمره . | | تفسير سورة الحجرات من الآية 9 إلى آية 10 . | | < < الحجرات : ( 9 ) وإن طائفتان من . .