مفاتيح الغيب
ويحرم الطالب منه طلباً على سبيل الجزية والزكاة بل يسأل سؤالاً اختيارياً فيكون حينئذ كأنه قال في ماله زكاة وصدقة والصدقة في المال لا تكون إلا بفرضه هو ذلك وتقديره وإفرازه للفقراء والمساكين الجواب الثاني هو أن أي مالهم ظرف لحقوقهم فإن كلمة في للظرفية لكن الظرف لا يطلب إلا للمظروف فكأنه تعالى قال هم لا يطلبون المال
روح المعاني
تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وقيل: متعلق بمحذوف وقع حالا من الخبيث، والضمير راجع إلى المال كذا الحرمة لتفاوت أصنافه ومجالبه، وتُنْفِقُونَ حال من الفاعل المذكور- أي ولا تقصدوا الخبيث كائنا من المال اللائق بجلاله تحري إنفاق الطيب مما أنعم به، وقيل: حامد بقبول الجيد والإثابة عليه، واحتج بالآية على وجوب زكاة
روح المعاني
حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ ببذل الوجود للملك المعبود لنيل المقصود وهي زكاة الأخص، وزكاة الخاصة ببذل المال كله لتصفية قلوبهم عن صدأ محبة الدنيا، وزكاة العامة ببذل القدر المعروف من المال المعلوم على الوجه المشروع المشهور لتزكية نفوسهم عن نجاسة البخل وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
مخصوص لطائفة مخصوصة؛ وسميت زكاة؛ لأنها تنمي الخُلق وتنمي المال، وتنمي الثواب؛ تنمي الخُلُق بأن يكون الإنسان بها كريماً من أهل البذل، والجود، والإحسان؛ وهذا لا شك من أفضل الأخلاق شرعاً، وعادة؛ وتنمي المال بالبركة
لباب التأويل في معاني التنزيل
سَبِيلِ اللَّهِ يعني ولا يؤدون زكاتها وإنما قال ولا ينفقونها ولم يقل ينفقونهما لأنه رد الكناية إلى المال الكناية إلى الفضة لأنها أغلب أموال الناس فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ يعني الكافرين الذين لا يؤدون زكاة قال بعض العلماء: إنما خص هذه الأعضاء، بالكي من بين سائر الأعضاء لأن الغني صاحب المال إذا أتاه السائل
تفسير الخازن
سَبِيلِ اللَّهِ يعني ولا يؤدون زكاتها وإنما قال ولا ينفقونها ولم يقل ينفقونهما لأنه رد الكناية إلى المال الكناية إلى الفضة لأنها أغلب أموال الناس فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ يعني الكافرين الذين لا يؤدون زكاة قال بعض العلماء : إنما خص هذه الأعضاء ، بالكي من بين سائر الأعضاء لأن الغني صاحب المال إذا أتاه السائل
مفاتيح الغيب
ويحرم الطالب منه طلبا على سبيل الجزية والزكاة ، بل يسأل سؤالا اختياريا فيكون حينئذ كأنه قال في ماله زكاة وصدقة والصدقة في المال لا تكون إلا بفرضه هو ذلك وتقديره وإفرازه للفقراء والمساكين ، الجواب الثاني هو أي مالهم ظرف لحقوقهم فإن كلمة في للظرفية لكن الظرف لا يطلب إلا للمظروف فكأنه تعالى قال هم لا يطلبون المال
تفسير أحمد حطيبة
يحبهم ولا لهؤلاء لأنه لا يحبهم، ولكن الله عز وجل يبسط الرزق لمن يشاء، فمن شاء بسط له في الرزق وأعطاه المال الوفير والرزق الكثير، ومن شاء ضيق عليه وأعطاه المال القليل والرزق القليل، فالله يبسط الرزق لمن يشاء ما أسلمت من أجل المال) قال ذلك خشية أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم يتألفه بذلك، وأنه أسلم من أجل المال من أجل المال، قال: (يا رسول الله! إذاً: الإنسان المؤمن حيث يكون معه مال هذا شيء ليس سيئاً، وليس خبيثاً، ومن أعظم المال وأصلح المال وأطيب
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
والراجح أن تخرج زكاة الفطر عيناً خلافاً للأحناف في إخراجها نقداً. قال أبو هريرة: (فإذا برجل يحثو من مال الصدقة، فأمسكت بيده، فشكى قلة المال وكثرة العيال وضيق الحال، فتركته فقلت: يا رسول الله شكى كذا وكذا، وأخبرني أنه لن يعود، قال: كذبك وسيعود، وفي اليوم التالي جاء يحثو من المال فأمسكت به فشكى قلة المال وكثرة العيال فتركته، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: كذبك وسيعود
روح البيان ط إحياء التراث
شهرش بسته سنك آز ندارند تن روران آكهى كه ر معده باشد ز حكمت نهى {ذَالِكَ} أي : إيتاء الحق وإخراجه من المال والمعنى لهم في الدنيا خير وهو البركة في مالهم لأن إخراج الزكاة يزيد في المال : زكات مال بدركن كه فضله الفائزين بالجنة : توانكرا ودل ودست كامرانت هست بخور ببخش كه دنيا وآخرت بردى وعن علي رضي الله عنه أن المال وإيثاراً عليهم بطعام النهار وتعبداً وتواضعاًتعالى : جزء : 7 رقم الصفحة : 3 توانكرانرا وقفست وبذل ومهماني زكاة