صفوة التفاسير

المشركين يوم بدر، وقتل منهم سبعون وأسر منهم سبعون، استشار النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أبا بكر وعمر وعلياً فقال أبو بكر: يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة، وإِني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكن أرى أن تمكنني من فلان - قريب لعمر - فأضرب عنقه، وتمكن علياً من على المشركين، هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ما قال أبو َ فإِذا هو قاعد وأبو بكر الصديق وهما يبكيان، فقلت يا رسول الله: أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك؟ فإِن وجدت

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وروى محمد بن إسحاق عن ابن عباس أيضاً قال: (دخل أبو بكر الصديق بيت المدراس -بيت العبادات عند اليهود- فوجد بكر: ويحك يا فنحاص! عند الله، قد جاءكم بالحق من عنده تجدونه مكتوباً عندكم في التوراة والإنجيل، فقال فنحاص: والله يا أبا بكر عنا غنياً ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم، ينهاكم عن الربا ويعطينا، ولو كان غنياً ما أعطانا الربا، فغضب أبو أبصر ما صنع بي صاحبك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حملك على ما صنعت يا أبا بكر؟!

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في الجمعة سورة الجمعة: أبو هُرَيْرَةَ 1/ 375 سنّوا بهم سنة أهل الكتاب:: 2/ 18 سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ: أبو خاصمت عن صاحبها: أنس: 5/ 307 سورة الواقعة سورة الغنى: ابن عباس: 5/ 176 سورة يس تدعى في التوراة المعممة: أبو بكر الصديق: 4/ 411 سيهلك من أمتي أهل الكتاب وأهل اللّين: عقبة بن عامر: 3/ 403 سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ هريرة: 2/ 521 سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: أبو الدرداء: 5/

تفسير الخازن

قال ميمون بن مهران : جاء أعرابي إلى أبي بكر الصديق , فقال : إني أصبت من الصيد كذا وكذا فسأل أبو بكر بن كعب , فقال الأعرابي : إني أتيتك أسألك وأنت تسأل غيرك , فقال أبو بكر : وما أنكرت من ذلك ؟ قال الله تعالى إنما يقع في الحرم وهو المراد بالبلوغ فيذبح الهدي بمكة ويتصدق به على مساكين الحرم هذا مذهب الشافعي وقال أبو وقال أبو حنيفة : يصوم عن كل نصف صاع يوماً. وقال أبو حنيفة :

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وعن ابن عباس ومروانَ بن الحكم ومجاهد والسدّي وابن جريج أنّها نزلت في ابننٍ لأبي بكر الصديق واسمه عبد الله عليه وسلم ) عبدَ الرحمن بعد أن أسلم عبد الرحمن قالوا : كان قبل الهجرة مُشركاً وكان يدعوه أبوه أبو بكر وأمه أم رُومان إلى الإسلام ويذكّرانه بالبعث ، فيردّ عليهما بكلام مثل ما ذكره في هذه الآية . معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايَع له بعد أبيه أي بولاية العهد فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر وكيف يكون المراد ب ) الذي قال لوالديه أف لكما ( عبد الرحمن بن أبي بكر وآخر الآية يقول : ( أولئك الذين

مفهوم الجهاد و أحكامه من خلال سورة الأنفال

فأشار الصديق أن يؤخذ منهم فدية تكون لهم قوة . ويطلقهم لعل الله يهديهم للإسلام . فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديد الشرك فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر . وإن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم إذ قال: (فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم )وإن مثلك يا أبا بكر كمثل عيسى ، إذ قال : ( إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) الآية . يثخن في الأرض ) قال عمر فلما كان من الغد غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد - هو وأبو بكر

التفسير البسيط

(¬1) فقوله: {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ} يريد: عبد الرحمن بن أبي بكر اللَّهِ هُوَ الْهُدَى} هذا جواب لعبد الرحمن حين دعا أباه إلى دين آبائه، قال ابن عباس في رواية عطاء: (وأبو بكر وانظر: شرحه في "فتح الباري" 8/ 576. (¬2) "تنوير المقباس" 2/ 31، وفي "معاني الفراء" 1/ 339، قال: (كان أبو بكر الصديق وامرأته يدعوان عبد الرحمن ابنهما إلى الإسلام فهو قوله: {إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا} أي: أطعنا

الجامع لأحكام القرآن

وفي هذه المسألة خلاف بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. واختلف العلماء في تفضيل السابقين بالعطاء على غيرهم ؛ فروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه كان لا يفضل وكان عمر يقول له : أتجعل ذا السابقة كمن لا سابقة له ؟ فقال أبو بكر : إنما عملوا لله وأجرهم عليه.