الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص239 )# # وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي ثعلبة الخشي أن الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع # وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن إلا بحقها حرام عليكم حمير الأهلية وخيلها وبغالها وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : في نفقة أبي سفيان على الكفار يوم أحد # وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى من استجاش من العرب فأنزل الله هذه الآية وهم الذين قال فيهم كعب بن مالك إلى موج من البحر وسطه * أحابيش منهم حاسر ومقنع ثلاثة آلاف ونحن نصية * ثلاث مئين إن كثرن فأربع وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حسان الوجوه قالوا لنا : شاهت الوجوه ارجعوا # فرجعنا وركبوا أكتافنا وكانت إياها # وأخرج البيهقي من طريق ابن إسحق حدثنا أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان أنه حدث أن مالك بن عوف رضي الله عنه بعث عيونا فأتوه فقال : ويلكم ما شأنكم فقالوا : أتانا رجال بيض على خيل بلق فوالله ما تماسكنا أن أصابنا ما ترى # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص443 )# فإن لم يستطع فبقلبه وليلقه بوجه مكفهر # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يجاهد الكفار بالسيف ويغلظ على المنافقين في الحدود # $ الآية 74 أخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن كعب بن مالك قال لما نزل القرآن فيه ذكر المنافقين قال الجلاس : والله لئن كان هذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص332 )# وأخرج أحمد والطبراني والحاكم عن سراقة بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه أعظم الصدقة قال : بلى يا رسول الله # قال : إن ابنتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك # $ الآية 32 أخرج ابن عنه فأتاه فسأله فقال : أخذتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لك عمل إلا الصفق بالبقيع # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص102 )# صلاة الصبح # وأخرج عبد بن حميد والبخاري في الأدب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه ركب حتى تصلي الصلاة ولا اذا صليت العشاء الآخرة ووضعت ثيابي حتى أنام # قال : فتلك العورات الثلاث # وأخرج ابن ثيابي فتلك العورات الثلاث # وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأبو داود وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن شهر بن حوشب في الآية قال : العمل الصالح يرفع الكلام الطيب # وأخرج ابن المنذر عن مالك بن سعد قال : إن الرجل ليعمل الفريضة الواحدة من فرائض الله وقد أضاع ما سواها فما زال الشيطان قال : لا يقبل قول إلا بعمل # وقال الحسن : بالعمل قبل الله # وأخرج ابن المبارك عن قتادة رضي الله عنه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص477 )# وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله : ! < فاسعوا إلى ذكر الله > ! ) ( سورة الصافات الآية 102 ) قال : لما مشى مع أبيه # وأخرج عبد بن حميد عن ثابت قال : كنا مع أنس بن مالك قال : الذهاب والمشي # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن مجاهد في الآية قال : إنما السعي العمل وليس السعي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إرم بما معك في سجين # وأخرج عبد بن حميد وابن ماجة والطبراني والبيهقي في البعث عن عبد الله بن كعب بن مالك قال : لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء فقالت : إن لقيت ابن فأقرئه مني السلام فقال لها : غفر وسلم يقول : إن نسمة المؤمن تسرح في الجنة حيث شاءت وإن نسمة الكافر في سجين قال : بلى فهو ذلك # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص565 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله يجتهد في العشر اجتهادا يا أبا الحسن فنحرض الناس على الصلاة حتى تصيبهم البركة فأمر الناس بالقيام # وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك وسلم : من صلى المغرب والعشاء في جماعة حتى ينقضي شهر رمضان فقد أصاب من ليلة القدر بحظ والفر # وأخرج ابن