الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأزواج } : جمع زوج وهو يطلق على كل من الذكر والأنثى من الحيوان ، ويطلق الزوج على معنى الصنف المتميز سورة طه } ( 53 ) ، والإِطلاق الأول هو الكثير كما يؤخذ من كلام الراغب ، وهو الذي يناسبه نقل اللفظ من الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

موقف آخر لعدالة الإسلام ووسطيته نراها في حُكْم الحيض مثلاً ، ففي شريعة موسى عليه السلام يُخرج الزوج زوجته فجاء الإسلام بالعدل في هذه القضية فقال : تبقى المرأة الحائض في بيتها لا تخرج منه ، ولكن لا يقربها الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : { لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ } يعني : اتقوا الله في إخراجهن من بيوتهن لأن سكناها على الزوج وإخراج الزوج لها في العدة معصية ؛ وهكذا روي ، عن ابن عمرو ، وإبراهيم النخعي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والعِدَّةُ - وان كانت في الشريعة لتحصين ماء الزوج محاماةً على الأنساب لئلا يدخل على ماء الزوج ماءُ آخر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: { فَقُلْنَا يآءَادَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَّكَ } قوله تعالى : { وَلِزَوْجِكَ } [ طه : 117 ] كلمة الزوج لا تعني اثنين كما يظن البعض ، الزوج فرد واحد معه مثله ، فليس صحيحاً أن نقول : توأم إنما توأمان ، فكل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مفروضا لهن المهر في النكاح ) وبهذا التفسير قال ( ابن عباس ) ويؤيده أن المتعة إنما وجبت دفعا لإيحاش الزوج رابعا : على الزوج أن يجبر خاطر زوجته المطلقة بالمتعة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللطيفة الرابعة : أمر الله تعالى برد المهر على الزوج الكافر إذا أسلمت زوجته ، وذلك من الوفاء بالعهد الذي قال القرطبي : وذلك لئلا يقع على الزوج خسران من الوجهين : ( الزوجة ، والمال ) ، لأنه لما منع من أهله بحرمة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا يرده قوله تعالى : { لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ } لأن ذلك في حالة كفر الزوج { وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْ } يدل على أن الفرقة إذا جاءت بسبب من جهة الزوجة أن عليها رد ما أنفق الزوج

التفسير الوسيط

انتهائه أو انحلاله ، صونا لسمعة المرأة وحماية لشرفها وكرامتها ، وتذكيرا بنعمة الزواج ، وحفاظا على حقوق الزوج وشرعت العدة في الإسلام الحنيف لمعرفة براءة الرحم ، وللحداد على الزوج ، وتقتضي العدة فقط الامتناع عن الزينة