إعراب القرآن الكريم
[سورة القصص (28) : آية 78] قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ [سورة القصص (28) : آية 79] فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا [سورة القصص (28) : آية 80] وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، {§قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص : 25] «فَقَامَ مَعَهَا فَلَمَّا أَتَى الشَّيْخَ، وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ» قَالَ: {لَا تَخَفْ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى} [القصص : 48] " يَهُودُ تَأْمُرُ قُرَيْشًا أَنْ تَسْأَلَ مُحَمَّدًا {مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى} [القصص: 48] مِنْ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْعَمِّيُّ، ثنا الْمُعَلَّى بْنُ عِيسَى، عَنْ عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ {§سِحْرَانِ} [القصص التَّوْرَاةُ وَالْفُرْقَانُ، أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ: {بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا} [القصص
تفسير مجاهد
ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص 76] قَالَ: " الْعُصْبَةُ: مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ "، وَ {أُولِي الْقُوَّةِ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، " {§وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [القصص أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، " {§وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ} [القصص الْقُرْآنِ، يُخْبِرُهُمْ كَيْفَ صَنَعَ بِمَنْ مَضَى، وَكَيْفَ هُوَ صَانِعٌ {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ذكر في القصص جهة النداء فقال: "فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ " ولم يذكر الجهة في النمل، وذلك لأن موطن القصص موطن تفصيل، وموطن النمل بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" ولم يذكر مثل ذلك في القصص للملائكة أو لله سبحانه وتعالى (وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) المقام كله مقام تعظيم ولم يرد في القصص قال في النمل "يا موسَى" وقال في القصص: "أَنْ يا موسَى" فجاء بـ (أن) المفسرة في القصص، ولم يأت بها في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
3 - { نحن نقص عليك أحسن القصص } القصص تتبع الشيء ومنه قوله تعالى : { وقالت لأخته قصيه } أي تتبعي أثره وهو مصدر والتقدير : نحن نقص عليك قصصا أحسن القصص فيكون بمعنى الاقتصاص أو هو بمعنى المفعول : أي المقصوص الجر ولعل وجهه أن يقدر حرف الجر في بما أوحينا داخلا على اسم الإشارة فيكون المعنى : نحن نقص عليك أحسن القصص والمعنى : أنك قبل إيحائنا إليك من الغافلين عن هذه القصة واختلف في وجه كون ما في هذه السورة هو أحسن القصص فقيل : لأن ما في هذه السورة من القصص يتضمن من العبر والمواعظ والحكم ما لم يكن في غيرها وقيل لما فيها
تفسير يحيى بن سلام
قَوْلُهُ: {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} [القصص: 57] لِقِلَّتِنَا : 57] {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [القصص: 57] ، أَيْ: قَدْ كَانُوا فِي حَرَمِي يَأْكُلُونَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} [القصص: 57] كَقَوْلِهِ: يَأْتِيهَا قَالَ:} رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا { [القصص: 57] مِنْ عِنْدِنَا. } وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ { [القصص: 57] ، يَعْنِي: جَمَاعَتُهُمْ لا يَعْلَمُونَ، يَعْنِي: مَنْ لا يُؤْمِنُ مِنْهُمْ.