تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
وصداق ولا ينكح الرجل أكثر من أربع عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي رزين في قوله ترجى من تشاء منهن وجويرية وأم حبيبة وكانت عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب سواء في قسم النبي وكان النبي يساوي بينهن في القسم عبد قال كان النبي يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول اللهم هذا فيما أطيق وأملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك عبد أن عائشة قالت للنبي فلا تخبر أزواجك أني اخترتك فقال النبي يا عائشة إنما بعثث مبلغا ولم أبعث متعنتا عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
توجع بطونهم معمر عن قتادة في قوله تعالى قصرت الطرف قال قصر طرفهن على أزواجهن عبد الرزاق عن معمر فلان والله لولا أن الله عرفه إياه ما عرفه لقد تغير حبره وسبره فعند ذلك يقول تالله إن كدت لتردين نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله لكنت من المحضرين قال من المحضرين في النار عبد الرزاق قال أنا عبد الصمد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
قال كرمام محترق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فتماروا بالنذر قال لم يصدقوه عبد الرزاق جعلت أقول أي جمع يهزم فلما كان يوم بدر رأيت النبي يثبت في الدرع وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى كهشيم المحتظر قال كرمام محترق عبد الرزاق قال أخبرني معمر قال
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة الطلاق وهي مدينة بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فطلقوهن لعدتهن أردت طلاقها الثالثة أمهلتها حتى تحيض فإذا طهرت طلقتها الثالثة ثم تعتد حيضة واحدة ثم تنكح إن شاءت عبد الرزاق عن ابن جريج قال سمعت مجاهدا يقرأ فطلقوهن في قبل عدتهن عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبي الزبير عن ابن عمر أن النبي قرأ فطلقوهن لقبل عدتهن عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى فطلقوهن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
فدعني حتى أفكر فيه قال فلما فكر قال هذا سحر يؤثر أي يأثره عن غيره فنزلت فيه ذرني ومن خلقت وحيدا قال عبد عليها تسعة عشر قال أبو جهل يحدثكم محمد أن خزنة جهنم تسعة عشر وأنت الدهم فيجتمع على كل واحدة عشرة قال عبد قوله تعالى ليستيقن الذين أوتوا الكتب قال ليستيقن أهل الكتاب حين وافق عدة خزنة أهل النار ما في كتابهم عبد الرزاق عن قيس بن الربيع عن مجاهد في قوله تعالى مالا ممدودا قال ألف دينار عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله كتاب مرقوم قال كتاب مكتوب عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله كلا بل ران على قلوبهم قال هو الذنب على الذنب حتى يرين على القلب فيسود عبد الرزاق عن معمر عن سليمان على قلبين قلب أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة أبدا وقلب منكوس أسود مرباد لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة والتين والزيتون بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى والتين قال الجبل الذي عليه دمشق والزيتون الذي عليه بيت المقدس وطور سينين جبل بالشام جبل مبارك حسن قال عبد الرزاق قال معمر قال الكلبي هو التين والزيتون اللذان تأكلون وأما طكور سنين فهو الجبل ذو الشجر عبد الرزاق عن معمر الصالحات حتى آخر السورة قالا فمن أدركه الهرم وكان يعمل عملا صالحا قالا كان له مثل أجره إذ كان يعمل قال عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: هو الدعَّاء. (1) * ذكر من قال ذلك: 17361- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد الله قال: "الأوّاه"، الدعّاء. 17362- حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: "الأوّاه"، الدعّاء. 17363- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، حدثني جرير بن حازم، عن عاصم بن بهدلة، عن زرّ بن حبيش قال: سألت عبد الله عن "الأواه"، فقال: هو الدعّاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
السديّ، عن مُرّة، عن عبد الله (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ) قال الزمهرير. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السديّ، عن مرة، عن عبد الله، بمثله. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا معاوية، عن سفيان، عن السديّ، عمن أخبره عن عبد الله بمثله، إلا أنه قال: عذاب حدثنا محمد قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، عن مرّة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: هو
آيات الحج في القران الكريم
بناء عبد الله بن الزبير للبيت على قواعد إبراهيم ثم لما من الله على الأمة وبعث النبي صلى الله عليه وسلم النبوة، فـ عائشة رضي الله عنها حفظت هذا الخبر، والإنسان -جبلة- يحب قرابته، ولما آل الأمر بالحجاز إلى عبد ثم قدر لـ عبد الله بن الزبير أن يقتل على يد الحجاج بن يوسف عامل بني أمية في الحجاز بأمر من عبد الملك