الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

الساعة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. بمعنى إنّ زلزلة القيامة. ويجوز تقدير معنى آخر لها وهو: إنّ تحريك الساعة الأشياء أو تحريك الأشياء فيها. وعلى هذا المعنى لا يخلو أن تكون الساعة على تقدير الفاعلة للزلزلة كأنها هي التي تزلزل الأشياء على المجاز

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

اسْكُنُوا الْأَرْضَ} يعني: أرض مصر والشام {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ} (وهي موعد قيام) (¬4) الساعة "الأعلام" للزركلي 4/ 78. (¬3) من (م)، ووهب بن منبه تقدم. (¬4) في (أ): يعني الساعة، وفي (ز): وهي الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : أعطى نبيكم كل شيء إلا مفاتيح الغيب الخمس ثم قال {إن الله عنده علم الساعة مردويه عن ابن عمر في قوله {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو} قال : هو قوله عز وجل {إن الله عنده علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، إني رأيت الله أعطاك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ولا أراه يعطيه أحدا بعدك فكيف تجد ما مضى من ملكك هذه الساعة إني كنت نائما فرأيت رؤيا ثم تنبهت فعبرتها قال : ليس إلا ذاك قال : فأخبرني كيف تجد ما بقي من ملكك الساعة قال : تسألني عن شيء لم أره قال : فإنما هي هذه الساعة ثم انصرف عنه موليا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس في قوله {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال عن ابن عباس قال : كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : سحر القمر فنزلت {اقتربت الساعة وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس في قوله {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال : اجتمع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة < إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث > ! < إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث > ! لقمان الآية 34 إلى آخر الآية # قوله تعالى !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# إني رأيت الله أعطاك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ولا أراه يعطيه أحدا بعدك فكيف تجد ما مضى من ملكك هذه الساعة إني كنت نائما فرأيت رؤيا ثم تنبهت فعبرتها قال : ليس إلا ذاك قال : فأخبرني كيف تجد ما بقي من ملكك الساعة قال : تسألني عن شيء لم أره قال : فإنما هي هذه الساعة ثم انصرف عنه موليا # فجلس سليمان عليه السلام ينظر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< اقتربت الساعة وانشق القمر > ! < اقتربت الساعة وانشق القمر > ! إلى قوله ! < مستمر > ! < اقتربت الساعة وانشق القمر > !

تفسير الشعراوي

و «ثقلت» هنا تعني أن ميعاد الساعة لا يعرفه إلا ربنا، فلا يعرف ذلك الميعاد من هم في السموات وكذلك من هم في الأرض، وكل من على الأرض خائف مما سوف يحدث لحظة قيام الساعة، وخصوصاً أن المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلاَّ بَغْتَةً} ويخبرنا الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بالحالة التي تأتي عليها فيقول: «إن الساعة

تفسير الشعراوي

أما السؤال عن الساعة، فالساعة أمر غيبي لا يعلمه إلا الله، فهو سؤال لا جدوى منه، لذلك لما سُئِل رسول الله : متى الساعة؟ قال للسائل: «وماذا أعددتَ لها» فأخذه إلى ما ينبغي له أنْ يسأل عنه ويهتمّ به. وهذه الآية الكريمة {يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة ... } [الأحزاب: 63] جاءت بعد معركة الإيذاء لله تعالى