الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إذا جاء نصر الله والفتح > ! حين أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم علم أن نفسه نعيت إليه # وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح فتح مكة فخرج من المدينة في رمضان ومعه من المسلمين عشرة آلاف وذلك على رأس ثمان سنين ونصف سنة من مقدمة المدينة وافتتح مكة لثلاث عشرة بقيت من رمضان # وأخرج يكثر من قول : سبحان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص42 )# رحمة تغنني بها عن رحمة من سواك # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق ابن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله أنزل علي سورة لم ينزلها على أحد من الأنبياء والرسل من قبلي # قال النبي صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى : قسمت هذه السورة بيني وبين عبادي فاتحة الكتاب < بسم الله الرحمن الرحيم > ! قال الله : عبدي دعاني باسمين رقيقين # أحدهما أرق من الآخر # فالرحيم أرق من الرحمن # وكلاهما رقيقان فإذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص44 )# النبي صلى الله عليه وسلم قال لي يا محمد هذه نجاتك ونجاة أمتك ومن اتبعك على دينك من النار قال البيهقي : قوله : رقيقان # قيل هذا تصحيف وقع في الأصل وإنما هو رفيقان # والرفيق : من أسماء الله تعالى هرب الغيم إلى المشرق وسكنت الريح وهاج البحر وأصغت البهائم بآذانها ورجمت الشياطين من السماء وحلف الله الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ ! ليجعل الله له بكل حرف منها جنة من كل واحد # وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عباس مرفوعا إن المعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص197 )# # وأخرج أبو يعلى والطبراني والبيهقي عن سلمة بن قيصر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صام يوما ابتغاء وجه الله بعده الله من جهنم كبعد غراب كار وهو فرخ حتى مات هرما # وأخرج أحمد والبزار من حديث أبي هريرة # مثله # وأخرج البزار والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم إلى المسجد وفيه فئة من أصحابه فقال : من كان عنده طول فلينكح وإلا فعليه بالصوم فإن له وجاء الريان يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل يعني من إيمان بالنبيين وبالكتب كلها ويخشون ربهم يعني يخافون قتادة - رضي الله عنه - في قوله والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله أن رجلا من خثعم أتى النبي صلى الله عليه و سلم وهو بمكة فقال : " أنت الذي تزعم أنك رسول الله ؟ قال : الله بن عمرو يقول : إن الحليم ليس من ظلم ثم حلم حتى إذا هيجه قوم اهتاج ولكن الحليم من قدر ثم عفا وإن في حق الله وطاعته ويدرؤون يعني يدفعون بالحسنة السيئة يعني يردون معروفا على من يسيء إليهم أولئك لهم عقبى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم أري أعمال الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من والبيهقي في سننه عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه و سلم ذكر رجلا من بين إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاما لم يعصوه طرفه عين فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون فعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من ذلك فأتاه جبريل فقال : يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة فقد أنزل الله خيرا من ذلك فقرأ عليه إنا

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أولئك الرسل الذين ذكرناهم لك، فضَّلنا بعضهم على بعض في الوحي والأتباع والدرجات، منهم من كَلَّمَه الله مثل موسى عليه السلام، ومنهم من رفعه درجات عالية مثل محمد صلّى الله عليه وسلّم؛ إذ أُرسِل للناس كلهم، ولو شاء الله ما اقتتل الذين جاؤوا من بعد الرسل من بعد ما جاءتهم الآيات الواضحة، ولكن اختلفوا فانقسموا ؛ فمنهم من آمن بالله، ومنهم من كفر به، ولو شاء الله ألا يقتتلوا ما اقتتلوا، ولكن الله يفعل ما يريد، فيهدي من يشاء إلى الإيمان برحمته وفضله، ويضل من يشاء بعدله وحكمته.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) ، فاخبره فنزلت : ومن يتق الله يجعل له مخرجا الآية . 18912 عن عائشة في قوله : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " من انقطع إلى الله كفاه الله على كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب ، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله اليها " . 18914 عن ابن عباس رفع الحديث إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من احب ان يكون اقوى الناس فليتوكل على الله ، ومن احب ان يكون اغنى الناس فليكن بما في يد الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا رسول الله هذه الآية مشتركة أم مبهمة ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال غلمان من المهاجرين : يا للمهاجرين وقال غلمان من الأنصار : يا للأنصار فبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن الأعز منها الأذل ، فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأمر بالرحيل فأدرك ركبا من بني عبد الأشهل في من قريش كان بينه وبين رجل من الأنصار كلام حتى اشتد الأمر بينهما فبلغ ذلك عبد الله بن أبي فخرج فنادي : غلبني على قومي من لا قوم له فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخذ سيفه ثم خرج عامدا ليضربه فذكر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : مالك يا عمر قال : العجب من ذلك المنافق يقول غلبني على قومي من لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص506 )# فقال غلمان من المهاجرين : يا للمهاجرين وقال غلمان من الأنصار : يا للأنصار فبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن سلول فقال : أما والله لو أنهم لم ينفقوا عليهم انفضوا من حوله أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل # فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالرحيل فأدرك ركبا من بني عبد سيرين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معسكرا وأن رجلا من قريش كان بينه وبين رجل من الأنصار كلام حتى اشتد الأمر بينهما فبلغ ذلك عبد الله بن أبي فخرج فنادي : غلبني على قومي من لا قوم له