التفسير الوسيط
ويجب على الزوج دفع الأجرة على الرضاع ، فإن أرضعت الأمهات المطلقات أولادكم بعد الطلاق ، فأعطوهن أجور إرضاعهن وإن تضايقتم واختلفتم وأصابكم إعسار في شأن الإرضاع ، فأبى الزوج إعطاء الأم الأجر الذي تريده ، وأبت الأم
تفسير مقاتل بن سليمان
نفقة سنة، ثم قال: { وَلِلْمُطَلَّقَاتِ } اللاتى دخل بهن { مَتَاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ } ، يعني على قدر مال الزوج ، ولا يجبر الزوج على المتعة؛ لأن لها المهر كامل، { حَقّاً عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ } [آية: 241] أن يمتع الرجل
سلسلة التفسير
: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ} [النساء:34] قالوا: معنى قانتات أي: مطيعات -هذا قولهم- أي: إذا أمرها الزوج الآية تقييد، وإن قلنا: مطيعات للأزواج، فمطيعات للأزواج في الذي أمرهن الله به من الطاعة، فإذا قال لها الزوج فليس لها أن تطيعه فإن المال مالها، أي: إذا قال لها الزوج: أنت معك ألف جنيه أعطيني الألف جنيه، فلا يقول ما حق أحدنا على زوجته؟ وما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: أما حق أحدكم على زوجته فعليها أن تطيعه إذا أمرها،
التفسير الميسر
- سبحانه - وارتفع، وتقدَّس عن كل نقص، الملك الذي قهر سلطانه كل ملك وجبار، المتصرف بكل شيء، الذي هو حق ، ووعده حق، ووعيده حق، وكل شيء منه حق.
الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم
ذاتیکه به حق آفریدگار و تدبیر کنندۀ امر شماست، پس بعد از شناخت حق، (اصرار بر گمراهی) جز دوری از حق و پس عقلهایتان از این حق آشکار به کجا میرود؟!
التفسير الميسر
- سبحانه - وارتفع، وتقدَّس عن كل نقص، الملك الذي قهر سلطانه كل ملك وجبار، المتصرف بكل شيء، الذي هو حق ، ووعده حق، ووعيده حق، وكل شيء منه حق.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
حقوق صحبة الزوج مع زوجته ومعنى المعاشرة بالمعروف بين تعالى حق الصحبة مع الزوجات بقوله عز وجل: {وَعَاشِرُوهُنَّ حقوق كثيرة جداً مادية وأدبية، استدل بعمومها من أوجب لها الخدمة إذا كانت ممن لا تخدم نفسها، فيجب على الزوج فيبين النبي عليه الصلاة والسلام أن الزوج المؤمن لا يفرك زوجته المؤمنة؛ لأن الرجل المؤمن فيه الوقار والعقل إذا أبغضت فإنها تكفر بالعشير، كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء بكفران العشير، أي: كفران نعمة الزوج أو فضل الزوج عليها، فتنسى كل ما مضى بمجرد أن تغضب أو تنفعل، بخلاف الرجل فهو يعلم أن العوج الذي في المرأة
تفسير آيات الأحكام
ظاهرة ، فإنّه صلّى اللّه عليه وسلّم لم يحد هلال بن أمية لشريك بن سحماء ، وقد سمّاه صريحا ، وأيضا فإنّ الزوج هذا وقد استدلّ بمشروعية اللعان على جواز الدعاء باللعن على كاذب معيّن ، لأنّ قول الزوج : لعنة اللّه عليه وكذلك استدل بمشروعية اللعان على إبطال قول الخوارج : إن الزنى والكذب في القذف كفر ، وذلك لأنّ الزوج الذي
أحكام القرآن
لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فإن الغاية في هذا الموضع مستعملة على حقيقتها ونكاح الزوج وهو وطؤه إياها هو الذي يرفع التحريم الواقع بالثلاث ووطء الزوج الثاني مشروط لذلك وقد ارتفع ذلك بالوطء قبل طلاقه إياها وطلاق الزوج الثاني غير مشروط في رفع التحريم الواقع بالثلاث فإذا لا دليل للشافعي في الآية
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 2 ، ص : 106 المتعارف لمثلها لم تعط وكذلك إذا قصر الزوج عن مقدار نفقة مثلها إلا عند التعاسر ويحتمل أن يريد به أنها لا تضار بولدها إذا لم تختر أن ترضعه بأن ينتزع منها ولكنه يؤمر الزوج أصحابنا ولما كانت الآية محتملة للمضارة في نزع الولد منها واسترضاع غيرها وجب حمله على المعنيين فيكون الزوج