جامع البيان في تأويل آي القرآن
المخطوطة والمطبوعة: "سجود وجهه وظله طائعًا"، وهو لا يستقيم، واستظهرت من أخبار مجاهد السالفة، أن هذا هو حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"كيف يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم وشهدُوا أنّ الرسول حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. "، وهي في المخطوطة شبيهة بها، إلا أنها سيئة الكتابة، ولكن لا معنى لها، والصواب ما أثبت، فهو حق السياق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المطبوعة: "ويسمعون إشراكهم" بالواو، وفي المخطوطة، هذه الواو كأنها (د) ، فآثرت أن أجعلها"إذ"، لأنها حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سَعِيرًا (10) } قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: (1) "إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا"، يقول: بغير حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الجملة، وكان فيها: "من الوجوه التي يجب التسليم له" والأمر أهون من ذلك، أخطأ فكتب"التي" مكان"الذي"، وهو حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و"القسط": أن يعطى كل ذي حق منهم حقه، ذكرًا كان أو أنثى، الصغير منهم بمنزلة الكبير. 10567- حدثني يونس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذه أجود من روايته " لو تحل "، فالنفي هنا حق الكلام.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقال الكلمة: (تخوف) ، بفتح التاء والخاء والواو، وقيل: كانت (تخوفت) وأصلح ذلك ابن هشام، لشناعة اللفظ في حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأن الذي تحدثن به عنها في أمره حق (1) فقالت: (ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) ، مما راودته عليه من ذلك (