الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الأنباري عن هرون قال : في قراءة عبد الله { يقص الحق } . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد الأنباري عن هرون قال : في قراءة عبد الله { يقص الحق وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد أنه كان يقرأ { يقص الحق } وقال : لو كانت يقضي ، كانت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة Bه في قوله : { أفمن يمشي مكباً على وجهه } قال : هو وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { فلما رأوه زلفة } قال : قد اقترب . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قرأ { وقيل هذا الذي كنتم به تدعون } مخففة . وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم أنه قرأ { تدعون } مثقلة قال أبو بكر : تفسير تدعون تستعجلون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أو مختلطا لولا فصلت آياته فكان القرآن مثل اللسان يقول فلم يفعل لئلا يقولوا فكانت حجة عليهم وأخرج عبد سعيد بن جبير رضي الله عنه في الآية قال : لو نزل أعجميا قال المشركون : كيف يكون أعجميا وهو عربي ؟ وأخرج عبد الآية فيه بكل لسان حجارة من سجيل قال ابن جبير رضي الله عنه والقراءة على هذا أعجمي بالاستفهام وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي ميسرة رضي الله عنه قال : في القرآن بكل لسان وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله ولولا كلمة سبقت من ربك قال : سبق لهم من الله حين واجلهم ؟ بالغرة الآيات 47 - 54 أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وما تخرج من ثمرة أكمامها قال : حين تطلع وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما آذناك أعلمناك وأخرج عبد وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ولئن أذقناه رحمة منا الآية قال : عافية وأخرج عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
السديّ، عن مُرّة، عن عبد الله( وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ) قال الزمهرير. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السديّ، عن مرة، عن عبد الله، بمثله. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا معاوية، عن سفيان، عن السديّ، عمن أخبره عن عبد الله بمثله، إلا أنه قال: عذاب حدثنا محمد قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، عن مرّة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: هو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: هو الدعَّاء. (1) * ذكر من قال ذلك: 17361- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد الله قال: "الأوّاه"، الدعّاء. 17362- حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: "الأوّاه"، الدعّاء. 17363- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، حدثني جرير بن حازم، عن عاصم بن بهدلة، عن زرّ بن حبيش قال: سألت عبد الله عن "الأواه"، فقال: هو الدعّاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وأحمد بسند حسن عن رجل من الصحابة ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم الصبح فقرأ وأخرج عبد الرزاق عن معمر بن عبد الملك بن عمير ، ان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ في الفجر يوم الجمعة وأخرج ابن أبي شيبه في المصنف وأحمد ، وَابن قانع من طريق عبد الملك بن عمير عن أبي روح رضي الله عنه قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص28 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس الظهر يومئذ إلى الكعبة # وأخرج عبد بن حميد وابن قال : تلقاء المسجد الحرام # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : قالت اليهود : يخالفنا محمد ويتبع الآية فانقطع قول يهود حين وجه للكعبة وحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور وأحمد بن منيع في مسنده وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في الكبير وصححه عن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الجن والإنس وكل دابة # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد في قوله ! قال : إن البهائم إذا اشتدت عليهم السنة قالت : هذا من أجل عصاة بني آدم لعن الله عصاة بني آدم # وأخرج عبد قال : دواب الأرض العقارب والخنافس يقولون : إنما منعنا القطر بذنوبهم فيلعنونهم # وأخرج عبد بن حميد وابن قال : يلعنهم كل شيء حتى الخنافس والعقارب يقولون : منعنا القطر بذنوب بني آدم # وأخرج عبد بن حميد عن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص683 )# الخطاب قال في المختلعة : تختلع بما دون عقاص رأسها # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن شهاب طلقها زوجها على ألف درهم فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال : با عك زوجك طلاقا بيعا وأجازه عمر # وأخرج عبد عقاص رأسي فما دونه # وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد والبيهقي عن نافع # أن مولاة صفية بنت عبيد امرأة عبد الله بن عمر اختلعت من زوجها بكل شيء لها فلم ينكر ذلك عبد الله بن عمر # وأخرج مالك والبيهقي عن نافع أن