إيضاح الوقف والابتداء
(لا يبعث الله من يموت) [38] وقف حسن. (لنبوئنهم في الدنيا حسنة) [41] وقف حسن. (من نعمة فمن الله) [53]. (ليكفروا بما آتيناهم) [55]. (أم يدسه في التراب) [59]. (ما يكرهون) [62 ي حسن، (أن لهم الحسنى) حسن. (فاسلكي سبل ربك ذللا) [69] حسن. (فيه شفاء للناس) حسن. (ما يمسكهن إلا الله) [79].
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وذلك كأسماء الله الحسنى، وأسماء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأسماء القرآن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، ومن ينصر الله ينصره ، وكان من جند الله ، وجند الله هم الغالبون . صاحبه الغاية الحميدة ، فالطرق الواضح للحسّ ، كالحق للعقل ، في أنه : إذا سير بهما أبلغا السالك النهاية الحسنى
القواعد الحسان في تفسير القرآن
وكذلك يذكر أسباب الرزق، وأنها لزوم طاعة الله ورسوله، والسعي الجميل في مناكب الأرض مع لزوم التقوى كقوله * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً } [نوح:10، 11] فأخبر أن الاستغفار سبب يُستجلب به مغفرة الله القاعدة التاسعة عشرة الأسماء الحسنى في ختم الآيات يختم الله الآيات بأسماء الله الحسنى ليدل على أن الحكم وهذا باب عظيم في معرفة الله ومعرفة أحكامه، وهو من أجل المعارف وأشرف العلوم .
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
الذي له الكبرياء والعظمة ، المتنزه عن جميع العيوب والظلم والجور . " سبحان الله عما يشركون " ، وهذا تنزيه عام ، عن كل ما وصفه به ، من أشرك به وعانده . " هو الله الخالق " لجميع المخلوقات " البارئ " للمبروءات " المصور " للمصورات ، وهذه الأسماء متعلقة بالخلق والتدبير والتقدير ، وأن ذلك كله ، قد انفرد الله به ومن حسنها أن الله يحبها ، ويحب من يحبها ، ويحب من عباده أن يدعوه ويسألوه بها . قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى
معجم آيات القرآن
للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله 273 د البقرة للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم 8 د الحشر للكافرين ليس له دافع 2 ك المعارج لله ما في السموات والأرض إن الله هو الغني الحميد 26 ك لقمان لله السموات والأرض وما فيهن 120 د المائدة لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء 49 ك الشورى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة 26 ك يونس للذين استجابوا لربهم الحسنى 18 د الرعد للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء 60 ك النحل يتقدم أو يتأخر 37 ك المدثر لمن شاء منكم أن يستقيم 28 ك التكوير لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله
القواعد الحسان في تفسير القرآن
وهكذا بقية الأسماء الحسنى، اعتبرْها بهذه القاعدة الجليلة ينفتح لك باب عظيم من أبواب معرفة الله، بل أصل معرفة الله تعالى معرفة ما تحتوي عليه أسماؤه الحسنى، وتقتضيه من المعاني العظيمة، بحسب ما يقدر عليه العبد التعدي على الناس في الدماء والأموال والأعراض، والتعدي على مجموع الأمة، وعلى الحكومات والتعدي على حدود الله وقد نبه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمته إلى هذه القاعدة، وأرشدهم إلى اعتبارها إذ علمهم أن يقولوا في التشهد في الصلاة: (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) فقال: (فإنكم إذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد
شرح تفسير ابن كثير
موسى عليه السلام بأن يهبطوا أي مصر من الأمصار، وسيجدون هذه الأمور التي طلبوها، فرفضوا وامتنعوا، فضرب الله عليهم الذلة والمسكنة، واستحقوا غضب الله عليهم، وكل هذا وغيره بسبب كفرهم بآيات الله وقتلهم أنبيائه، ثم بين الله تعالى حال من خالف أوامره وارتكب نواهيه، ونبه تعالى على أن من أحسن من الأمم السالفة وأطاع فإن له جزاء الحسنى، وكذلك الأمر إلى قيام الساعة.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سورة مريم جزء : 4 رقم الصفحة : 206 قيل : هي مختصرة من أسماء الله تعالى ، فالكاف من كافٍ ، والهاء من هادٍ قال أبو الهيثم : جعل الياء من يمين ، من قولك : يَمَن الله الإنسانَ يَيْمنُهُ يمنًا فهو ميْمون. هـ. ولذا ورد الدعاء بها ، فقد رُوي عن عليّ - كرم الله وجهه - أنه كان يقول : (يا كهيعص ؛ أعوذ بك من الذنوب فيحتمل أن يكون توسل بالأسماء المختصرة من هذه الحروف ، أو تكون الجملة ، عنده ، اسمًا واحدًا من أسماء الله تعالى ، وقيل : هو اسم الله الأعظم.