الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً } قال : مبيناً وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مالك بن أنس عن ربيعة قال : إن الله تبارك وتعالى أنزل الكتاب وترك فيه موضعاً للسنة ،
تفسير القرآن - عبد الرزاق
3607 - نا عبد الرزاق عن عبد الكريم بن مالك الجزري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : « لما أرسل الله الحجارة
النكت والعيون
وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} فيه قولان: أحدهما: أن إدريس رفع إلى السماء الرابعة , وهذا قول أنس بن مالك الثاني: رفعه إلى السماء السادسة , قاله ابن عباس , والضحاك , وهو مرفوع في السماء.
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
3607 - نا عبد الرزاق عن عبد الكريم بن مالك الجزري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : « لما أرسل الله الحجارة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبه قال مالك والشافعي وأحمد . لقول ابن عمر : كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة ، فيسجد ونسجد معه ، حتى ما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سمعت هذا من يحيى بن بكير فلم يسمعه أحد غيرك ؟ قال : كنت عند يحيى جالساً فجاءه رجل فذكر ضعفه فقال : قال ابن بكير : حدثنا مالك فذكره.
الهداية الى بلوغ النهاية
قاله ابن عباس وغيره. أي يعلم حين تخلط مالك إلى مالك بماله، أتريد بذلك إصلاح ماله أو إفساده يريد الجنسين.
الهداية الى بلوغ النهاية
وروى مالك (Bهـ)، عن زيد بن أسلم أنه قال: صبروا (مائة) عام، ثم بكوا مائة عام. وروى كعب ابن مالك، عن أبيه، ورفعه إلى النبي A أنه قال: " يقول أهل النار إذا اشتد بهم العذاب: تعالوا
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال ابن عباس ومجاهد {على تَخَوُّفٍ} على تنقص. أي ينقص من أموالهم وزروعهم حتى يهلكهم. وروى مالك أن عمر بن الخطاب Bهـ قرأ هذه الآية فقال: ما التخوف؟ فأقام بذلك أياماً، فأتاه غلام من أعراب قيس فقال: يا أمير المؤمنين أراني يتخوفني مالي: فقال له عمر: كيف يتخوفك مالك؟ فقال ينتقصني مالي.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والقاسم بن محمد، وسعيد بن المسيَّب، ونافع. 93- وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك رجلا يسأل سعيد بن المسيب عن آيةٍ من القرآن، فقال: لا أقول في القرآن شيئًا. 94- حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: أنه كان إذا سُئل عن تفسير آية من القرآن،