الكشف والبيان عن تفسير القرآن
- صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم. فقال مروان: متى؟ فقال: عام غزاة نجد، قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة العصر، وقامت معه طائفة ، وطائفة أخرى مما يلي العدو، وأظهرهم إلى القبلة، فكبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكبر الذين معه والذين يقاتلون العدو جميعًا، ثم ركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعة واحدة وركع معه الطائفة التي تليه، ثم سجد وسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مما يلي العدو، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإن لم يكن بينهما منافاة تعين عدم الدلالة كحديث " لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من غير مناف لانتفائه الذي هو كونها ربيبته بل مجامع له ، ومن ضرورته مجامعة أثريهما أعني الحرمة الناشئة من سببه أو تحقق سبب انتفائه فكيف إذا لم يكن كذلك على طريقة ( لو ) الوصلية " ونعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه " إن حمل على تعليق عدم العصيان في ضمن عدم الخوف بمدار آخر كالحياء مما يجامع الخوف كان من قبيل الشائع مفيدة لفظاعة حالهم وهول ما دهمهم وأنه قد بلغ الأمر حيث لو تعلقت مشيئة الله تعالى بازالة قواهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، وذلك أنهم لطخوها بالزئبق ، فلما أصابها حرّ الشمس ارتعشت واهتزّت ، وقرىء : " نخيل " بالنون على أن الله قال : ويجوز أن يكون في موضع رفع بدلاً من الضمير في تخيل ، وهو عائد على الحبال والعصيّ ، والبدل فيه بدل وقيل : خاف ، وذلك لما يعرض من الطباع البشرية عند مشاهدة ما يخشى منه. ، فأذهب الله سبحانه ما حصل معه من الخوف بما بشّره به بقوله : { قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الاعلى } أي : المستعلي عليهم بالظفر والغلبة ، والجملة تعليل للنهي عن الخوف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَقَاراً } فيه أربع تأويلات : أحدها أن الوقار بمعنى التوقير والكرامة ، فالمعنى : مالكم لا ترجون أن يوقركم الله الثاني أن الوقار بمعنى التؤدة والتثبت ، والمعنى : مالكم لا ترجون لله وقاراً ، متثبتين حتى تتمكنوا من الثالث أن الرجاء هنا بمعنى الخوف ، والوقار بمعنى العظمة والسطان ، فالمعنى : مالكم لا تخافون عظمة الله وسلطانه ولله على هذا صفة للوقار في المعنى ، الرابع : أن الرجاء بمعنى الخوف ، والوقار بمعنى الاستقرار النور ، فإن السراج هو الذي يضيء فيبصر به والنور قد يكون أقل من ذلك .
التفسير الوسيط
لما بيّن الله حكم القصر في السفر عند الخوف، عقّبه ببيان كيفية صلاة الخوف. سبب النزول: روى الدارقطني، عن أَبي عياش الزرقي، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان، فاستقبلنا
أحكام القرآن
في الركعتين المراد به تسليم التشهد وذلك لأن ظاهر الكتاب ينفيه على الوجه الذي يقتضيه ظاهر الخبر لأن الله تعالى قال فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم وظاهر الخبر يوجب أن يكونوا كانوا عليها قبله فإن قيل كيف يكون مقيما في البادية وهي ذات الرقاع وليست موضع إقامة ولا هي بالقرب من المدينة قيل له جائز أن يكون النبي ص - خرج من المدينة لم ينو سفر ثلاث وإنما نوى في كل موضع يبلغ إليه وأنه ينبغي أن تصلى عند الخوف بإمامين فإنه ذهب فيه إلى ظاهر قول الله تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عاشور : وقوله : { أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين } جملة مستأنفة تغني عن سؤال ناشىء عن قوله : { من ويجوز كونها اعتراضاً بين { من أظلم } وقوله : { لهم في الدنيا خزي }. تعلم جدارتهم به وقد ذكر لهم عقوبتين دنيوية وهي الخوف والخزي وأخروية وهي العذاب العظيم. وأحرياء في علم الله تعالى وهذا وعيد بأنهم قدر الله عليهم أن ترفع أيديهم من التصرف في المسجد الحرام وشعائر الله وعده فكانوا يوم فتح مكة خائفين وجلين حتى نادى منادي النبيء صلى الله عليه وسلم " من دخل المسجد الحرام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البيهقي عن يزيد بن أبي مريم قال : سمعت ابن عباس ومحمد بن علي بن الحنفية بالخيف يقولان " كان النبي صلى الله فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من عمر إذا سئل عن صلاة الخوف قال : يتقدم الإمام وطائفة من الناس فيصلي بهم الإمام ركعة وتكون طائفة منهم لا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي من طريق نافع عن ابن عمر قال " صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف في بعض أيامه فقامت طائفة معه وطائفة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أصله: ولباس الخوف. وقرئ: لباس الخوف والجوع. ومذاهبهم الفاسدة التي كانوا عليها، بأن أمرهم بأكل ما رزقهم الله من الحلال الطيب، وشكر إنعامه بذلك، وقال ثم عدد عليهم محرمات الله، ونهاهم عن تحريمهم وتحليلهم بأهوائهم وجهالاتهم، دون اتباع ما شرع الله على لسان غير استناد ذلك الوصف إلى وحى من الله أو إلى قياس مستند إليه. واللام مثلها في قولك: ولا تقولوا لما أحل الله هو حرام. وقوله هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ بدل من الكذب.