تفسير القرآن العظيم
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) لا يوجد تفسير لهذه الأية فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) لا يوجد تفسير لهذه الأية وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (180) لا يوجد تفسير لهذه الأية أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) أَوْفُوا
تفسير القرآن العظيم
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) لا يوجد تفسير لهذه الأية وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18) لا يوجد تفسير لهذه الأية وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) لا يوجد تفسير لهذه الأية وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (
تفسير القرآن العظيم
327)، ورواه البخاري في صحيحه برقم (7293) عن سليمان بن حرب به مختصرًا ولفظه: "نهينا عن التكلف". (4) تفسير الطبري (1/ 86). (5) في ب: "إسناد". (6) فضائل القرآن (ص 228). (7) تفسير الطبري (1/ 86). (8) رواه الطبري يزيد بن أبي يزيد، قال: كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحلال والحرام، وكان أعلم الناس، فإذا سألناه عن تفسير
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) انظر: تفسير القرطبي (1/ 64). (2) في ط: "غيرهما". (3) المسند (4/ 9) وسنن أبي داود برقم (1393) وسنن ابن ماجة برقم (438). (4) تفسير القرطبي (1/ 68). وقيل: سميت __________ (1) في ط: "واختلف". (2) البيت في تفسير الطبري (1/ 105).
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ذلك ثم يمتنع من فعله معللا لذلك الامتناع بأنه قد حلف أن لا يفعله وهذا المعنى هو الذي ذكره الجمهور في تفسير الشدة والقوة يكون معنى الآية لا تجعلوا اليمين بالله قوة لأنفسكم وعدة في الامتناع من الخير ولا يصح تفسير الآية على المعنى الثالث وهو تفسير العرضة بالهمة وأما على المعنى الرابع وهو من قولهم فلان لا يزال عرضة لأيمانكم إرادة أن تبروا وتتقوا وتصلحوا لأن من يكثر الحلف بالله يجترئ على الحنث ويفجر في يمينه وقد قيل في تفسير الأيمان ( ومثله قول الشاعر ولست بمأخوذ بلغو يقوله إذا لم تعمد عاقدات العزائم وقد اختلف أهل العلم في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أعظمنه ودهشن وراعهن حسنه حتى اضطربت أيديهن فوقع القطع عليها وهن في شغل عن ذلك بما دهمهن مما تطيش عنده الأحلام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
. . . . . ) بل قالوا أضغاث أحلام ( قال الزجاج أي قالوا الذى تأتي به أضغاث أحلام قال القتيبي أضغاث الأحلام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آلهتكم تزعمون أنه شريك ربكم، وأنه لكم شفيع عند ربكم، فلا يشفع لكم اليوم. (1) * * * __________ (1) انظر تفسير"الضلال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخر تفسير سورة الممتحنة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخر تفسير سورة الصف