تفسير السمرقندي
تعالى " واذكر في الكتاب إبراهيم " يعني خبر إبراهيم " إنه كان صديقا نبيا " يعني صادقا وقال الزجاج الصديق يقال كل من صدق بتوحيد الله عز وجل وأنبيائه عليهم السلام وفرائضه وعمل بما صدق فيه فهو صديق ومن ذلك سمي أبو بكر الصديق " إذ قال لأبيه " وهو آزر بن تارخ بن تاخور وكان يعبد الأصنام " يا أبت
المدخل لدراسة القرآن الكريم
ثم كتب في عهد الصديق رضي الله عنه في صحف مجموعة، وكانت كتابته من عين ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، ثم كتب في عهد عثمان رضي الله عنه في المصاحف على ما هو عليه، وكانت كتابته من عين ما كتب في عهد الصديق والعقل الراجح، والتثبت البالغ، كما كانوا معروفين بالحذق في الهجاء والكتابة، وقد اشتهر منهم بكتابته (1) أبو بكر، (2) وعمر، (3) وعثمان، (4) وعلي، (5) وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وهو أول من كتب له بمكة، (6) والزبير
أضواء البيان
وأجمعت الصحابة على تقديم الصديق بعد اختلاف وقع بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بني ساعدة في التعيين، حتى قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فدفعهم أبو بكر وعمر والمهاجرون عن ذلك وقالوا لهم: إن العرب لا فما لتنازعكم وجه، ولا فائدة في أمر ليس بواجب، ثم إن الصديق رضي الله عنه لما حضرته الوفاة عهد إلى عمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا هو أبو بكر الصديق رضوان الله عليه مع رسول الله في الغار. ألم يجد الصديق شقوقا فيمزع من ثيابه ليسد الشقوق ؟ ألم يضع قدمه في شق لأنه يخشى أن تجيء حشرة من الحشرات
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أيضاً , وذلك أنها توازي سنة تسع وهي سنة الوفود التي دخل الناس فيها في الدين أفواجاً وحج فيها بالناس أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أميراً , ونودي في الموسم ببراءة , وأن لا يحج بعد العام مشرك , فتحققت خيبة وتكذيبه له من مسلم وغيره , فإذا ضمننا إلى ذلك الضميرين البارزين وازت سنة أحدى عشرة أول سني خلافة الصديق
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
خاص بكم , وأنه سبحانه ما رتب هذا كله على هذا المنوال إلا لفوزكم , وفي هذه الآية من التنويه بمقدار الصديق وتقدمه وسابقته في الإسلام وعلو منصبه وفخامة امره ما لا يعلمه إلا الذي اعطاه إياه ؛ قال أبو حيان وغيره : قال العلماء : من انكر صحبة أبي بكر رضي الله عنه كفر لإنكاره كلام الله , وليس ذلك لسائر الصحابة. العظمة التي يتلاشى عندها كل عظيم , ويتصاغر في جنبها كل كبير , ولذلك ذكر هذا الاسم الأعظم وقدم , وأشرك الصديق
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
ودخلت الشياطين في أنواع من ذلك، فتارة يأتون الشخص في النوم، يقول أحدهم : أنا أبو بكر الصديق، وأنا أتوِّبك لي، وأصير شيخك، وأنت تتوب الناس لي، ويلبسه فيصبح وعلى رأسه ما ألبسه، فلا يشك أن الصديق هو الذي جاءه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لان الله تعالى هو الذكر ، و{ الكتاب } هو القرآن وهذا وشبهه من لسان الصدق الذي أبقاه الله عليهم ، و" الصديق " ، فعيل بناء مبالغة من الصدق ، وقرأ أبو البرهسم " إنه كان صادقاً " ، والصدق عرفه في اللسان وهو مطرد إبراهيم عليه السلام يوصف بالصدق على العموم في أفعاله وأقواله وذلك يغترق صدق اللسان الذي يضاد الكذب ، وأبو بكر " صدّيق " لكثرة ما صدق في تصديقه بالحقائق وصدق في مبادرته الى الإيمان وما يقرب من الله تعالى ، و" الصديق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أيضاً ، وذلك أنها توازي سنة تسع وهي سنة الوفود التي دخل الناس فيها في الدين أفواجاً وحج فيها بالناس أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أميراً ، ونودي في الموسم ببراءة ، وأن لا يحج بعد العام مشرك ، فتحققت خيبة وتكذيبه له من مسلم وغيره ، فإذا ضممنا إلى ذلك الضميرين البارزين وازت سنة إحدى عشرة أول سني خلافة الصديق
الأساس في التفسير
قال: فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرده، ثم التزمه من ورائه وجاء في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان يوم بدر مع الصديق رضي الله عنه وهما يدعوان، أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة من النوم، ثم استيقظ مبتسما فقال: أبشر يا أبا بكر هذا جبريل على ثناياه والمؤمنين بألف من الملائكة فكان جبريل في خمسمائة من الملائكة مجنبة، وميكائيل في خمسمائة مجنبة» وروى الإمام أبو عن ابن عباس عن عمر الحديث المتقدم ثم قال أبو زميل (أحد رجال سند الحديث): حدثني ابن عباس قال: بينا رجل